بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 56 / داخلي 56 من 386

[صفحة 56]

بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَخَذْتُ الْأَوَّلِينَ وَ أَخَذْتُ الْآخِرِينَ وَ أَخَذْتُ الْقَائِمِينَ وَ أَخَذْتُ الْقَاعِدِينَ تَغْشَى أَبْصَارَهُمْ ظُلْمَةٌ وَ تُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ لَهَباً وَ الْأَرْضَ شُهُباً فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ‏ اللَّهُ يَرْعَانِي وَ يُقَوِّينِي عَلَى الْخَلْقِ بِنُورِ اللَّهِ أَسْتَبْصِرُ وَ بِقُوَّةِ اللَّهِ الْقُدُّوسِ أَسْتَعِينُ اللَّهُ يُعْطِينِي وَ اللَّهُ الْمَلِكُ الْجَبَّارُ يَرْفَعُنِي عَلَى أَجْنِحَةِ الْكَرُوبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الصَّافِّينَ وَ الْمُسَبِّحِينَ لَكَ اللَّهَ أَدْعُو وَ أَنْتَ اللَّهَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ لَكَ اللَّهَ أَدْعُو إِلَهَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ لَكَ اللَّهَ أَدْعُو إِلَهَ الْكَوَاكِبِ لَكَ اللَّهَ أَدْعُو إِلَهَ الْمَشَارِقِ وَ الْمَغَارِبِ لَكَ اللَّهَ أَدْعُو إِلَهاً مُقَدَّساً أَنْتَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْوَاسِعَةُ رَحِمَتُهُ الْخَالِقُ كُرْسِيَّ عَظَمَتِهِ الْعَزِيزُ الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ تَبَارَكَ اسْمُ اللَّهِ مَلِكِ الْمُلُوكِ تَكُونُ أَسْمَاؤُكَ هَذِهِ لِي عَضُداً وَ نَصْراً وَ فَتْحاً وَ هَيْبَةً وَ نُوراً وَ عَظَمَةً أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ يَكُونُ لِي حِفْظاً وَ خَلَاصاً وَ نَجَاحاً أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ تَغْشَانِي رَحْمَتُكَ وَ يَغْشَانِي عِقَابُكَ بِعِزَّتِكَ وَ هَيْبَتِكَ نَجِّنِي مِنَ الْآفَاتِ كَمَا نَجَّيْتَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ مِنَ النَّارِ وَ كَمَا كَبَسَ مُوسَى كَلِيمُكَ فِرْعَوْنَ وَ بِأَسْمَائِكَ هَذِهِ فَنَجِّنِي بِهَا وَ كَمَا الْأَرْضُ مَكْبُوسَةٌ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ كَمَا بَنُو آدَمَ مَكْبُوسُونَ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ تَحْتَ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ كَمَا مَلَكُ الْمَوْتِ مَكْبُوسٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَذَلِكَ يَكُونُ الْخَلَائِقُ مَكْبُوسِينَ تَحْتَ قَدَمِي أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي يَا نَاصِرَ الْمُسْلِمِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْتَ لِي حِرْزٌ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَ بَنَاتِ حَوَّاءَ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَنْ لَا يَسْطُوَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَزَّ جَارُكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَمَسَّكْتُ‏ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ الَّتِي‏ لَا انْفِصامَ لَها الَّتِي لَا يُجَاوِزُهَا بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يُرِيدُ بِي سُوءاً أَوْ يُرِيدُ بِي شَرّاً تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً


التالي الأصلية 56داخلي 56/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...