بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 73 من 386

[صفحة 73]

باب 8 الأعمال و الدعوات بعد صلاة العصر يوم الجمعة


1- جَمَالُ الْأُسْبُوعِ، ذَكَرَ دُعَاءَ الْعَشَرَاتِ وَ أَنَّهُ مِنَ الْمُهِمَّاتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ سَبَبٌ لِقَضَاءِ الْحَاجَاتِ وَرَدَ فِي الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ لَا يُدْعَى بِهِ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قَالَ السَّيِّدُ (قدّس سرّه) إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى خَمْسِ رِوَايَاتٍ بِدُعَاءِ الْعَشَرَاتِ تَخْتَلِفُ رِوَايَتُهَا فِي النُّقْصَانِ وَ الزِّيَادَاتِ وَ هَا أَنَا أَذْكُرُ مَا لَعَلَّهُ أَصْلَحُ فِي الرِّوَايَاتِ‏ رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّيَ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنِ عُقْدَةَ الْحَافِظِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ الْفَيْضِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليه وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) أَنَّهُ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يُمْضِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَقَادِيرَهُ وَ أَحْكَامَهُ عَلَى مَا أَحَبَّ وَ قَضَى وَ سَيُنْفِذُ اللَّهُ قَضَاءَهُ وَ قَدَرَهُ وَ حُكْمَهُ فِيكَ فَعَاهِدْنِي يَا بُنَيَّ أَنَّهُ لَا تَلْفِظُ بِكَلِمَةٍ مِمَّا أُسِرُّ بِهِ إِلَيْكَ حَتَّى أَمُوتَ وَ بَعْدَ مَوْتِي بِاثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً فَإِنِّي أُخْبِرُكَ بِخَبَرٍ أَصْلُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى تَقُولُهُ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً فَيَشْتَغِلُ أَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ يُعْطَى كُلُّ مَلَكٍ مِنْهُمْ قُوَّةَ أَلْفِ أَلْفِ كَاتِبٍ فِي سُرْعَةِ الْكِتَابَةِ وَ يُوَكَّلُ بِالاسْتِغْفَارِ لَكَ أَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ يُعْطَى كُلٌّ مِنْهُمْ قُوَّةَ أَلْفِ أَلْفِ مُسْتَغْفِرٍ وَ يُبْنَى لَكَ فِي الْفِرْدَوْسِ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ أَلْفِ بَيْتٍ تَكُونُ فِيهَا جَارَ جَدِّكَ(ع)وَ يُبْنَى لَكَ فِي دَارِ السَّلَامِ بَيْتٌ تَكُونُ فِيهِ جَارَ أَهْلِكَ وَ يُبْنَى لَكَ فِي جَنَّةِ عَدَنٍ أَلْفُ مَدِينَةٍ وَ يُحْشَرُ مَعَكَ مِنْ قَبْرِكَ كِتَابٌ نَاطِقٌ بِالْحَقِّ يَقُولُ إِنَّ هَذَا لَا سَبِيلَ‏

التالي الأصلية 73داخلي 73/386 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...