قال الجوهري سفعته النار و السموم إذا أنفحته نفحا يسيرا فغيرت لون البشرة و السوافع لوافح السموم و قال الوأي الوعد لكل ما خالطني من كل خير لعل المعنى في كل خير كما سيأتي في رواية أخرى و في بعض النسخ أردت به ما ليس لك و لعله أظهر و كذا في المصباح الصغير أيضا أنت أنت أي أنت الغني المطلق المعروف بالجود و الكرم و أنا اللئيم الضعيف المحتاج إلى العفو و الرحمة و هو عبدك أي سبب الرحمة و العفو هو العبودية و الافتقار و الاضطرار و هي مشتركة بيني و بينه بل أنا أحوج إلى ذلك منه.
و قال الجوهري يقال فرج الله غمك تفريجا و كذلك أفرج الله غمك و الروعة الفزعة و افسح لي الفسحة السعة أي لا تعاجلني بالعقوبة و اجعل لي سعة أنتظر فيها جميل صنعك و أتوسل إليه بالتوبة و الإنابة وجهي البالي أي الذي هو في معرض البلى و الاندراس و العفر بالتحريك التراب و عفره في التراب يعفره عفرا و عفره تعفيرا أي مرغه ذكره الجوهري و قال أبسلت فلانا إذا أسلمته للهلكة.
غربتي و بعد داري إذا قرأه غير الغريب يقصد غربته في الدنيا و بعده عن دار القرار فإن المؤمن في الدنيا غريب و وطنه الأصلي محال القدس فلذا يطلبها و يصرف همته إليها إلى عدو أي أ تكلني إلى هذا العدو و المراد الشيطان و سلاطين الجور و قال الجوهري رجل جهم الوجه أي كالح الوجه تقول منه جهمت الرجل و تجهمته إذا كلحت في وجهه.
سجنا في بعض النسخ شجنا بالشين المعجمة و هو بالتحريك الحزن و الأزل