بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 108 من 538

صفحة
[صفحة 67]

عَدَلَ سَبْعِينَ رَكْعَةً.


وَ عَنْهُ(ع)مَنْ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ تَسْلِيمِهِ مِنَ الظُّهْرِ الْحَمْدَ سَبْعاً وَ الْقَلَاقِلَ سَبْعاً وَ آخِرَ بَرَاءَةَ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ‏ السُّورَةَ وَ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ‏ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ كُفِيَ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ- (1) وَ مِمَّا يَخْتَصُّ عَقِيبَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُصَلِّيَ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا تَبْقَى صَلَاةٌ و بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا تَبْقَى بَرَكَةٌ اللَّهُمَّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى سَلَامٌ اللَّهُمَّ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا تَبْقَى رَحْمَةٌ- وَ رَأَيْتُ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى وَ هِيَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَوَاتِكَ شَيْ‏ءٌ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ رَحْمَتِكَ شَيْ‏ءٌ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ بَرَكَاتِكَ شَيْ‏ءٌ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ سَلَامِكَ شَيْ‏ءٌ (2).


ثُمَّ قَالَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ مُحِيَتْ خَطَايَاهُ وَ أُعِينَ عَلَى عَدُوِّهِ وَ هُيِّئَ لَهُ أَسْبَابُ الْخَيْرِ وَ أُعْطِيَ أَمَلَهُ وَ بُسِطَ فِي رِزْقِهِ وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ ص فِي الْجَنَّةِ وَ ذَكَرَهَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ وَ مُلَخَّصُ قِصَّتِهَا أَنَّ النَّبِيَّ ص أُتِيَ بِرَجُلٍ اتُّهِمَ بِسَرِقَةِ بَعِيرٍ فَحَنَّ الْبَعِيرُ مِنْ سَاعَتِهِ وَ رَغَا فَقَالَ النَّبِيُّ ص الْبَعِيرُ قَدْ شَهِدَ بِبَرَاءَتِهِ لِأَجْلِ مَا صَلَّى عَلَيَّ بِهَذِهِ الصَّلَوَاتِ وَ أَمَّا الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ فَذَكَرَهَا صَاحِبُ كِتَابِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ وَ مُلَخَّصُ قِصَّتِهَا أَنَّ النَّبِيَّ ص قَدْ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَهِدَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ أَنَّهُ قَدْ سَرَقَ نَاقَةً فَهَمَّ النَّبِيُّ ص بِقَطْعِهِ فَقَالَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ فَتَكَلَّمَتِ النَّاقَةُ بِبَرَاءَتِهِ وَ قَالَتْ إِنَّهُ بَرِي‏ءٌ مِنْ سَرِقَتِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص لَمَّا قَالَ هَذِهِ الصَّلَاةَ نَظَرْتُ إِلَى الْمَلَائِكَةِ يَخْرِقُونَ سِكَكَ الْمَدِينَةِ يَحُولُونَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص لَتَرِدَنَّ عَلَى الصِّرَاطِ وَ وَجْهُكَ‏


____________


(1) مصباح الكفعميّ: 422، و قد مرت الإشارة الى الحديث الأخير.

(2) مصباح الكفعميّ: 423.

التالي ص 108/538 — الأصلية 67 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...