بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 126 من 799

صفحة
[صفحة 126]

صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ (1) و قال ابن خالويه العطف لاختلاف اللفظين.


الرابع التبريك كقوله تعالى‏ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ‏ ص (2) أي يباركون عليه.


الخامس الغفران كقوله تعالى‏ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ و قال ابن عباس المؤمن إذا سلم الأمر لله و رجع و استرجع عند المصيبة كتب له ثلاث خصال من الخير الصلاة من الله و هي المغفرة و الرحمة و تحقيق سبيل الهدى.


السادس الدين و المذهب قال تعالى حكاية عن قول شعيب‏ قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا (3) أي دينك.


السابع الإصلاح و التسوية قال الجوهري صليت العصا بالنار إذا لينتها و قومتها و صليت الرجل نارا أدخلته إليها و جعلته يصلاها.


الثامن بيت النصارى و منه قوله تعالى‏ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ‏ (4) و يقال لهذا البيت أصلاة قاله ابن خالويه.


التاسع إحدى صلوي الدابة و هما ما اكتنف الذنب من يمين و شمال.


و قال الحميد هو المحمود الذي استحق الحمد بفعاله في جميع الأحوال سرائها و ضرائها و المجيد هو الواسع الكرم و قال الشهيد هو الشريف ذاته الجميل فعاله.


أقول إنما بسطنا الكلام في شرح هذا الدعاء زائدا على غيره لتصدي الكفعمي (قدّس سرّه) لشرحه فأخذنا منه بعض فوائده و لكونه من الأدعية المشهورة و قد اشتمل على ألفاظ غريبة تحتاج إلى الشرح و البيان و الله المستعان.


____________


(1) البقرة: 157.

(2) الأحزاب: 56.

(3) هود: 87.

(4) الحجّ: 40.

التالي ص 126/799 — الأصلية 126 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...