بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 131 من 799

صفحة
[صفحة 131]

وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَعْطِهِ الْيَوْمَ أَفْضَلَ الْوَسَائِلِ وَ أَشْرَفَ الْأَعَاطِي وَ أَعْظَمَ الْحِبَاءِ وَ أَكْرَمَ الْمَنَازِلِ وَ أَسْرَعَ الْجُدُودِ وَ أَقَرَّ الْأَعْيُنِ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً ص الْوَسِيلَةَ وَ الْفَضِيلَةَ وَ الزِّكَايَةَ وَ السَّعَادَةَ وَ الرِّفْعَةَ وَ الْغِبْطَةَ وَ شَرَفَ الْمُنْتَهَى وَ النَّصِيبَ الْأَوْفَى وَ الْغَايَةَ الْقُصْوَى وَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى وَ أَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى وَ زِدْهُ بَعْدَ الرِّضَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ الْأُمِّيِّ الَّذِي خَلَقْتَهُ لِنُبُوَّتِكَ وَ أَكْرَمْتَهُ بِرِسَالَتِكَ وَ بَعَثْتَهُ رَحْمَةً لِخَلْقِكَ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيْهِ رَاضِياً بِوَجْهِكَ وَ أَظِلَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ وَ اجْعَلْهُ فِي الْمَحَلِّ الرَّفِيعِ مِنْ جَنَّتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ قَائِدِ الْخَيْرِ وَ

التالي ص 131/799 — الأصلية 131 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...