. ثم قال الكفعمي و هو مروي عن الصادق(ع)أيضا بعينه إلا أنه ذكر أن محاربة العمالقة كانت مع موسى(ع)روى ذلك عنه عثمان بن سعيد العمروي قال محمد بن علي الراشدي ما دعوت به في مهم و لا ملم إلا و رأيت سرعة الإجابة و يستحب أن يدعى بها عند غروب الشمس من يوم كل جمعة و ليلة السبت أيضا و يقال إن من اتخذ هذا الدعاء في كل وجه يتوجه أو كل حاجة يقصدها أو يجعله أمام خروجه إلى عدو يخافه أو سلطان يخشاه قضيت حاجته و لم يقدر عليه عدوه و من لم يقدر على تلاوته فليكتبه في رقعة و يجعله في عضده أو في جيبه فإنه يقوم مقام ذلك.
ثم قال ره دعاء السمات بكسر السين أي العلامات و السمة العلامة كأن عليه علامات الإجابة و سمي أيضا دعاء الشبور قال الجوهري في صحاحه و هو البوق قلت و فيه المناسبة للقرون المثقوبة كما مر أو يكون مأخوذا من الشبر بإسكان الباء و تحريكها و هو العطاء يقال شبرت فلانا و أشبرته أي أعطيته فكأنه دعاء العطاء من الله تعالى و قيل بالعبرانية دعاء يوم السبت و قال بعضهم اسمه سمة و معنى سمة الاسم الأعظم انتهى.