تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 21 من 537
صفحة
[صفحة 10]
تعالى ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ (1) أي إن عرض لي عمي و جهالة و عي عن سؤالك و كيفية عرض الحاجة إليك و آدابه فليس ولايتك و حبك و نصرتك لمثلي من العاجزين أمرا مبتدعا و لا أناتك و حلمك عن مثلي أمرا غريبا بل كثيرا ما فعلت ذلك بأمثالي.
و الصفر الخالي عوائق الرد أي الموانع الموجبة للرد دونك أي قبل الوصول إليك و الاستنباط استخراج الماء و قال الجوهري الكدية الأرض الصلبة و أكدى الحافر إذا بلغ الكدية فلا يمكنه أن يحفر و قال المائح الذي ينزل البئر فيملأ الدلو و استمحته سألته العطاء و السجال جمع السجل و هو الدلو إذا كان فيه ماء و اعلم أن الشيخ أورد الست الركعات الأخيرة بين الصلاتين و أورد الدعوات من قوله اللهم أنت آنس الآنسين إلى آخر الأدعية نحوا مما مر بأدنى تغيير.