بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 224 من 799

صفحة
[صفحة 224]

لعله من الفتنة و في بعض النسخ الأفاترة و لعل المعنى ما يوجب فتور الجسد و ضعفه و في نسخ الكفعمي الأقاترة بالقاف و قال هي الأبالسة و ابن قترة حية خبيثة و قال الفراعنة العتاة و كل عات فرعون.


و الأبالسة هم الشياطين و هم ذكور و إناث يتوالدون و لا يموتون بل يخلدون في الدنيا كما خلد إبليس و إبليس هو أبو الجن و الجن ذكور و إناث يتوالدون و يموتون و أما الجان فهو أبو الجن و قيل هو إبليس و قيل إنه مسخ الجن كما أن القردة و الخنازير مسخ الإنسان و الكل خلقوا قبل آدم(ع)و العرب تنزل الجن مراتب فإذا ذكروا الجنس قالوا جن و إن أرادوا أنه يسكن مع الناس قالوا عامر و الجمع عمار فإن كان ممن يتعرض للصبيان قالوا أرواح فإن خبث و تعزم قالوا شيطان فإن زاد على ذلك قالوا مارد فإن زاد على القوة قالوا عفريت‏


- وَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْجِنَّ خَمْسَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَ صِنْفٌ عَقَارِبُ وَ صِنْفٌ حَشَرَاتُ الْأَرْضِ وَ صِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاءِ وَ صِنْفٌ كَبَنِي آدَمَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ وَ الْعِقَابُ.


. و الهمز و اللمز واحد و همزه ضربه و دفعه و كذا لمزه و النفث شبيه بالنفخ و قوله و وقاعهم أي قتالهم و بلاياهم و أخذهم أي سحرهم و الأخذة بالضم رقية كالسحر و عبثهم أي لعبهم بالإنسان و من قرأ عيثهم بالياء المثناة أراد فسادهم و العيث الفساد و الغيلان سحرة الجن و أم الصبيان ريح تعرض لهم و العارض و المتعرض الذي يتعرض للبشر و أم ملدم بالكسر كنية الحمى بالدال و الذال و المثلثة التي تأتي في اليوم الثالث و الربع الذي تأتي في اليوم الرابع و النافضة التي تحصل لصاحبها من أجلها رعدة و الصالبة التي تشتد حرارتها و ليس معها برد و باقي الألفاظ ظاهرة و هذه الحاشية لخصتها من كتاب صحاح الجوهري و غريبي الهروي و سر اللغة للثعالبي و المغرب للمطرزي و حدقة الناظر للكفعمي و حياة الحيوان للدميري انتهى كلام الكفعمي ره.


التالي ص 224/799 — الأصلية 224 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...