تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · الصفحة الأصلية 27 / داخلي 27 من 386
»»
[صفحة 27]
و عشرون و قال ابنا بابويه زيادة الأربع ركعات للتفريق فإن قدمتها أو أخرتها أو جمعت بينها فهي ست عشرة ركعة كسائر الأيام كما في فقه الرضا(ع)و لا بأس بالعمل به و في عدد الركعات و كيفيتها الظاهر جواز العمل بكل من الأخبار الواردة فيها.