تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 29 من 1112
صفحة
غربتي و بعد داري إذا قرأه غير الغريب يقصد غربته في الدنيا و بعده عن دار القرار فإن المؤمن في الدنيا غريب و وطنه الأصلي محال القدس فلذا يطلبها و يصرف همته إليها إلى عدو أي أ تكلني إلى هذا العدو و المراد الشيطان و سلاطين الجور و قال الجوهري رجل جهم الوجه أي كالح الوجه تقول منه جهمت الرجل و تجهمته إذا كلحت في وجهه.
سجنا في بعض النسخ شجنا بالشين المعجمة و هو بالتحريك الحزن و الأزل
____________
(1) مصباح المتهجد: 250، جمال الأسبوع: 384.
9
بالفتح الضيق و زلزل الله الأرض زلزلة و زلزالا بالكسر فتزلزلت هي و الزلزال بالفتح الاسم و الزلازل الشدائد ذكره الجوهري و يقال فله فانفل أي كسره فانكسر و حد كل شيء شباته و طرفه و حد الرجل بأسه و الوقود بالفتح الحطب و بالضم الاتقاد و اعصمني من ذلك من شر الحسد بسكينة القلب بذكرك أو حال كوني مع السكينة غير أشر و لا بطر و يحتمل أن يكون ذلك إشارة إلى الحسد و درع الله الحصينة حفظه و حمايته و اجنني أي استرني و في بعض النسخ و اخبأني بمعناه للم عيالي أي جمعهم و إصلاح أحوالهم و الضمير في شرع و وصف و حدث راجع إلى الله أو إلى محمد ص و حياهم بالسلام أي بأن يسلم عليهم أو يسلمهم من الآفات و ازجرني عن المنى