تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 347 من 538
صفحة
[صفحة 221]
و قال الجوهري جأر الرجل إلى الله أي تضرع بالدعاء و ذخري أي ذخيرتي و في بعض النسخ و ذخري بعد قوله و زعبتي و الأول أنسب و يقال جبهته أي صككت جبهته و جبهة بالمكروه إذا استقبلته به.
لأداء فرض الجمعات (1) فيه دلالة ما على استمرار وجوب الجمعة بما مر من التقريب.
و قال الكفعمي مرحبا (2) أي لقيت رحبا و سعة و طريق رحب أي واسع.
لا يستباح (3) أي لا يعد نقض ذلك الأمان مباحا كناية عن عدم جرأة أحد على نقضه و يقال استباحوهم أي استأصلوهم و الذمة العهد و الخفر نقضه قال الكفعمي خفر العهد وفى به و أخفره إذا نقضه و المعنى هنا أن ذمة الله تعالى لا تنقض و أخفرت فلانا إذا نقضت عهده و خفرته كنت له خفيرا انتهى.
و الجوار بالضم و الكسر الأمان و الجار من أمنته و الضيم الظلم و الكنف (4) بالتحريك الجانب و الناحية و كلما ستر من بناء أو حظيرة فهو كنف ذكره الجزري و في القاموس أنت في كنف الله محركة أي في حرزه و ستره و هو الجانب و الظل و الناحية لا يرام أي لا يقصد بسوء.
ما شاء الله أي كان أو كائن و صد عنه صدودا أعرض و اجبرني أي أصلح كسر أحوالي و في القاموس الجبر خلاف الكسر و جبر العظم و الفقير جبرا و جبورا و أجبره فتجبر أحسن إليه أو أغناه بعد فقر و النصر أي ما يصير سببا لغلبتي و نصرتي على الأعادي الظاهرة و الباطنة و الإيثار الاختيار محروما أي من الرزق و خيرات الدنيا أو الأعم منها و من خيرات الآخرة و التقتير التضييق و قال الكفعمي تعطف بالمجد أي تردى به و العطاف الرداء سمي به