بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 370 من 538

صفحة
[صفحة 244]

الطلاق‏ (1) و إنما هي في سورة الملك‏ (2) فإنه(ع)جمع بين مضمون الآيتين أو زيدت من النساخ‏ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَ‏ أي في العدد سبعا كما مر تحقيقه‏ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَ‏ أي يجري أمر الله و قضاؤه بينهن و ينفذ حكمه فيهن‏ لِتَعْلَمُوا علة لخلق أو يتنزل أو الأعم فإن كلا منهما يدل على كمال قدرته و علمه و قوله و أحصى ليس في تتمة تلك الآيات.


من شر متعلق بأعيذ و إن طال الفصل و الاعتراض أو مقدر هنا بقرينة ما سبق و الطارق الآتي بالليل لاحتياجه إلى دق الباب ثم استعمل اتساعا في جميع النوازل بالليل و النهار و الحشوش بالضم جمع الحش مثلثة و الفتح أكثر و هو المخرج و أصله البستان و إنما سمي بذلك لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين و صحاري بفتح الراء و كسرها جمع الصحراء و الغياض الآجام.


له مقاليد السماوات‏ (3) هو جمع مقليد أو مقلاد و قيل جمع إقليد معرب اكليد على الشذوذ و المعنى مفاتيحهما أي لا يملك أمرهما و لا يتمكن من التصرف فيهما غيره و هو كناية عن قدرته و حفظه لهما و فيها مزيد دلالة على الاختصاص لأن الخزائن لا يدخلها و لا يتصرف فيها إلا من بيده مفاتيحها.


يبسط الرزق أي يوسع الرزق و يضيق على وفق مشيته‏ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏ فيفعله على ما ينبغي و نافث أي في العقد أو موسوس في القلب و متلون أي متشكل بالأشكال المختلفة كما هو شأن أكثر الجن و محتفز في بعض النسخ بالفاء و الزاي أي من يجلس على قدميه كالمستعجل و في بعضها بالفاء و الراء من احتفار الأرض أي حفرها و في بعضها بالقاف و الراء من الاحتقار و الغاية (4) أي نهاية العز و الكمال و الغاية يكون بمعنى الراية أيضا


____________


(1) الطلاق: 12.

(2) الملك: 3.

(3) عوذة أبى جعفر (عليه السلام) ص 156.

(4) دعاء ليلة الاحد ص 157.

التالي ص 370/538 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...