بيان: و أمته بدائه أي لا يشفي غيظه مني حتى يموت أو يصير سببا لموته و قال الجوهري لمحه و ألمحه إذا أبصره بنظر خفيف و الاسم اللمحة و في النهاية في حديث الاستسقاء من يكفر الله يلقى الغير أي تغير الحال و انتقالها عن الصلاح إلى الفساد و الغير الاسم من قولك غيرت الشيء فتغير و في النهاية معاناة الشيء ملابسته و مباشرته و القوم يعانون ما لهم أي يقومون عليه.