بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 470 من 799

صفحة
فَتْحاً وَ هَيْبَةً وَ نُوراً وَ عَظَمَةً أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ يَكُونُ لِي حِفْظاً وَ خَلَاصاً وَ نَجَاحاً أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ تَغْشَانِي رَحْمَتُكَ وَ يَغْشَانِي عِقَابُكَ بِعِزَّتِكَ وَ هَيْبَتِكَ نَجِّنِي مِنَ الْآفَاتِ كَمَا نَجَّيْتَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ مِنَ النَّارِ وَ كَمَا كَبَسَ مُوسَى كَلِيمُكَ فِرْعَوْنَ وَ بِأَسْمَائِكَ هَذِهِ فَنَجِّنِي بِهَا وَ كَمَا الْأَرْضُ مَكْبُوسَةٌ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ كَمَا بَنُو آدَمَ مَكْبُوسُونَ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ تَحْتَ مَلَكِ الْمَوْتِ وَ كَمَا مَلَكُ الْمَوْتِ مَكْبُوسٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَذَلِكَ يَكُونُ الْخَلَائِقُ مَكْبُوسِينَ تَحْتَ قَدَمِي أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي يَا نَاصِرَ الْمُسْلِمِينَ وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْتَ لِي حِرْزٌ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَ بَنَاتِ حَوَّاءَ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَنْ لَا يَسْطُوَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَزَّ جَارُكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَمَسَّكْتُ‏ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ الَّتِي‏ لَا انْفِصامَ لَها الَّتِي لَا يُجَاوِزُهَا بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ اعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْمَتِينِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يُرِيدُ بِي سُوءاً أَوْ يُرِيدُ بِي شَرّاً تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ‏ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً


التالي ص 470/799 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...