بيان: يدل على أن الجهر في الجمعة و العيدين مخصوص بالإمام و قد مضى الكلام في الأول.
و أما الثاني فقال في التذكرة يستحب الجهر بالقراءة في العيدين إجماعا و يظهر من دلائله أن مراده الاستحباب للإمام و لا يظهر من الأخبار استحبابه للمنفرد فالعمل به حسن.
قوله(ع)استقبل الإمام يشكل بأن استقبال الإمام يستلزم استقبال القبلة و لم يعهد كون الإمام مستدبرا إلا أن يراد به انحراف من لم يكن محاذيا للإمام إليه و لم أر به قائلا و يحتمل أن يراد به من يجيء إلى الإمام بعد الصلاة لاستماع الخطبة فلا يتهيأ له الدخول في الصفوف فيجلس خلف الإمام أو إلى أحد جانبيه و هذا ليس ببعيد وضعا و حكما و إن لم أر به مصرحا.