تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 679 من 1112
صفحة
و صدك بأمرك أي جهر به و أظهره و ذب عن حرماتك أي دفع و منع الناس عن أن ينتهكوا حرمات الله و هي ما جعله الله محترما كدينه و كتابه و بيته و أوامره و نواهيه في جنبك أي قربك و طاعتك.
و المقام المحمود مقام الشفاعة حبا أي لحبه لك أو تأكيد و الزلفى القرب واردة أي الطوائف الذين يردون عليه طلبا للشفاعة أو الألطاف الواردة عليه منه تعالى و أشرق وجهه أي أضاء و تلألأ حسنا و النجح و النجاح الظفر بالحوائج.
و قال في النهاية فيه لا يزال كعبك عاليا هو دعاء له بالشرف و العلو و الأصل فيه كعب القناة و هو أنبوبها و ما بين كل عقدتين منها كعب و كل شيء علا و ارتفع فهو كعب انتهى.
أقول و يحتمل أن يكون من كعب الرجل بأن يكون أعداؤه تحت قدميه في المنتجبين كرامته أي يكون معروفا عندهم بالكرامة أو يكون أكرم منهم و الأول أوفق بما بعده.