تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 682 من 1112
صفحة
____________
(1) الدعاء ص 133.
221
و قال الجوهري جأر الرجل إلى الله أي تضرع بالدعاء و ذخري أي ذخيرتي و في بعض النسخ و ذخري بعد قوله و زعبتي و الأول أنسب و يقال جبهته أي صككت جبهته و جبهة بالمكروه إذا استقبلته به.
لأداء فرض الجمعات (1) فيه دلالة ما على استمرار وجوب الجمعة بما مر من التقريب.
و قال الكفعمي مرحبا (2) أي لقيت رحبا و سعة و طريق رحب أي واسع.
لا يستباح (3) أي لا يعد نقض ذلك الأمان مباحا كناية عن عدم جرأة أحد على نقضه و يقال استباحوهم أي استأصلوهم و الذمة العهد و الخفر نقضه قال الكفعمي خفر العهد وفى به و أخفره إذا نقضه و المعنى هنا أن ذمة الله تعالى لا تنقض و أخفرت فلانا إذا نقضت عهده و خفرته كنت له خفيرا انتهى.