تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 712 من 1112
صفحة
و جرت قوتك و في بعض النسخ و حزت قوتك أي جمعت القدرة على جميع الممكنات فلم يخرج شيء منها قال الجوهري الحوز الجمع و كل من ضم إلى نفسه شيئا فقد حازه حوزا و قدمت عزك أي كان عزك قديما قبل الأشياء.
و تم نورك أي ظهورك أو كمالك و غلب مكرك قال الكفعمي أي عذابك و عقوبتك و قوله تعالى أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ (2) أي عقوبته و عذابه و قوله تعالى قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً (3) أي أقدر على مكركم و عقوبتكم إن شاء و قوله تعالى إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا (4) أي يحتالون لما رأوا من الآيات بالتكذيب و يقولون سحر و أساطير الأولين و قوله تعالى وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ (5) المكر من الخلائق