بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 72 من 1112

صفحة

وَ مِنْهُ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ عَنْ زُرَيْقٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا نَافِلَةَ وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا نَافِلَةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمٌ ضَيِّقٌ وَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص- يَتَجَهَّزُونَ لِلْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِضِيقِ الْوَقْتِ‏ (2).


بيان: الأذان للعصر في يوم الجمعة المذكور في الرواية الأولى خلاف المشهور و قد تقدم القول فيه و كذا تقديم الأذان على الزوال و على الركعتين مخالف لسائر الأخبار و يمكن حمل الركود على أول الزوال و سائر ذلك على بيان الجواز أو على ما إذا لم يصل الجمعة.

التالي ص 72/1112 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...