بيان: و أذنت له النفوس لعله بمعنى استمع يقال أذن له أي استمع أو بمعنى الحب و الشهوة يقال أذن لرائحة الطعام أي اشتهاه أو بمعنى الإباحة أي رضيت بكل ما يأتي به إليها و الظاهر ذلت كما في بعض النسخ و قد مر مثله في رواية يونس و في رواية أخرى وجلت القلوب من خشيته.