تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 780 من 1112
صفحة
غير أنك (4) أي إلا أنهم يصفونك بهذا الوجه كما
- قال ص أنت كما أثنيت على نفسك دونك.
أي قبل الوصول إليك إلا خشيتك أي معه و
____________
(1) الدعاء ص 193 س 1.
(2) الدعاء ص 194 س 4.
(3) شرح قوله: «و لا يغيرك في مر الدهور صرف» ص 194 س 5.
(4) دعاء آخر ليوم الاربعاء ص 195 س 10.
268
ما يوجبه و كذا الفقرة التالية.
و بدء كل شيء (1) الواو للحال عن فاعل الجملة الأخيرة أو الجميع و لا تفعل ما تشاء بصيغة الخطاب أي لم تشأ جبرا و اضطرارا و في بعض النسخ بصيغة الغيبة فقوله غيرك فاعل للفعل و المشية على التنازع.