تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 802 من 1112
صفحة
و منه الحديث إن لم ترزغ الأمطار غيثا.
و قال الجوهري الرزغة بالتحريك الوحل و أرزغ المطر الأرض إذا بلها و بالغ و لم يسل و يقال احتفر القوم حتى أرزغوا أي بلغوا الطين الرطب انتهى.
و أقول لعل المقصود أمطار سحائب الرحمة و المغفرة كما هو الجاري على ألسن الخاصة و العامة و قال الكفعمي ره كأنه إشارة إلى المطر الذي ذكره
____________
(1) الأنفال: 11.
(2) ص: 42.
(3) عوذة يوم الخميس ص 215 س 1، و الآية في الفرقان: 49.
278
الصادق(ع)عند قيام القائم(ع)قال إذا آن قيامه(ع)مطر الناس جمادى الآخرة و عشرة أيام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله فينبت الله تعالى لحوم المؤمنين و أبدانهم فكأني أنظر إليهم من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب و يجوز أن يراد بالمطر هنا الأربع و عشرين مطرة المروية في كتب الأخبار التي تكون قبل قيام الساعة فينبت الله تعالى عليها أجساد العالمين ليقفوا في موقف العرض و الجزاء يوم الدين انتهى.