بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 130 من 395

[صفحة 130]

صَلَاةِ الْعَصْرِ- يُكَبِّرُ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا- اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ نَوَافِلِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ هَلْ فِيهَا تَكْبِيرٌ- قَالَ نَعَمْ وَ إِنْ نَسِيَ فَلَا بَأْسَ‏ (1).


بيان: التكبير بعد الظهرين في اليوم الثالث لم أر به قائلا منا و ذهب إليه جماعة من العامة و يمكن حمله على التقية و يمكن حمله على من صلى الظهرين بمنى كما يومي إليه بعض الأخبار و كذا رفع اليدين الوارد في خبر قرب الإسناد لم أر مصرحا به.


31- ثَوَابُ الْأَعْمَالِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي ظَبْيَةِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ وَبَرَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ص عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنْ إِسْرَافِيلَ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْفِطْرِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ أَلْفَ مَرَّةٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ- ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي وَ صَلَاتِي وَ قِيَامِي- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً- إِنَّهُ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ- وَ يَتَقَبَّلَ مِنْهُ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ يَتَجَاوَزَ عَنْ ذُنُوبِهِ- وَ إِنْ كَانَ قَدْ أَذْنَبَ سَبْعِينَ ذَنْباً- كُلُّ ذَنْبٍ مِنْهُ أَعْظَمُ مِنْ ذُنُوبِ جَمِيعِ الْعِبَادِ- قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ أَ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ خَاصَّةً شَهْرَ رَمَضَانَ- أَوْ مِنْ جَمِيعِ عِبَادِهِ فِي بِلَادِهِ- قَالَ نَعَمْ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً يَا مُحَمَّدُ- إِنَّ مِنْ كَرَامَتِهِ عَلَى اللَّهِ وَ عِظَمِ مَنْزِلَتِهِ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ وَ مِنْهُمْ- وَ يَقْبَلُ مِنْ جَمِيعِ الْمُوَحِّدِينَ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ- صَلَاتَهُمْ‏

____________

(1) المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 265 و 273.

التالي الأصلية 130داخلي 130/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...