تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 14 من 395
»»
[صفحة 14]
تعالى عليه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
. و أما ص فروي عن الصادق(ع)أنه اسم من أسمائه تعالى أقسم به و قيل هو اسم للسورة و قيل اسم من أسماء القرآن و قيل إن محمدا ص قد صدق و أما ق فهو اسم للسورة أو اسم من أسمائه تعالى أو اسم للجبل المحيط بالأرض ملخص من تفسير الطبرسي و البيضاوي و الكشاف و الثعلبي و علي بن إبراهيم انتهى.
و قلت عزيت و جليت كذا في أكثر النسخ بالتشديد و لا وجه له و يحتمل أن يكون بالتخفيف بقلب الثانية ياء من قبيل أمليت و أمللت و في بعض