بيان: لا خلاف بيننا ظاهرا في استحباب هذه الصلاة و نسبها الشيخ و جماعة إلى أمير المؤمنين(ع)و العلامة و جماعة إلى فاطمة(ع)و يظهر كلاهما من الأخبار و لا تنافي بينهما و يظهر كونها صلاة أمير المؤمنين(ع)من رواية المفضل بن عمر في كيفية نافلة شهر رمضان و كونها صلاة فاطمة(ع)من هذه الرواية.
و قال الصدوق (رحمه الله) في الفقيه باب ثواب الصلاة التي يسميها الناس صلاة فاطمة و يسمونها أيضا صلاة الأوابين ثم أورد رواية ابن سنان بسند صحيح (4) ثم أورد رواية العياشي من كتابه مسندا عن هشام ثم قال كان شيخنا