بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 174 / داخلي 174 من 395

[صفحة 174]

يَرْتَابُ وَ سَمِيعٌ لَا يَتَكَلَّفُ وَ مُحْتَجِبٌ لَا يُرَى- وَ صَمَدٌ لَا يُطْعَمُ وَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَطْفَأْتَ بِهِ كُلَّ نُورٍ- وَ هُوَ حَيٌّ خَلَقْتَهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ عَرْشَكَ- الَّذِي لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْعَظِيمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ اسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ نُورَ حِجَابِكَ النُّورَ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِي تَضَعْضَعَ بِهِ سُكَّانُ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ- وَ اسْتَقَرَّ بِهِ عَرْشُكَ وَ تُطْوَى بِهِ سَمَاؤُكَ- وَ تُبَدَّلُ بِهِ أَرْضُكَ وَ تُقِيمُ بِهِ الْقِيَامَةَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَقْضِي بِهِ مَا تَشَاءُ بِذَلِكَ الِاسْمِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ نُورٌ مَعَ نُورٍ- وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ يُضِي‏ءُ بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ- وَ نُورٌ عَلَى كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ فِي نُورٍ- يَا اللَّهُ يَذْهَبُ بِهِ الظُّلَمُ- وَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ- وَ بِقُوَّةِ ذَلِكَ الِاسْمِ الَّذِي يَنْفُخُ إِسْرَافِيلُ فِي الصُّورِ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى رَاحَةِ رِضْوَانَ- خَازِنِ الْجِنَانِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الزَّكِيِّ الطَّاهِرِ- الْمَكْتُوبِ فِي كُنْهِ حُجُبِكَ- الْمَخْزُونِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ عَلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى- أَسْأَلُكَ بِهِ يَا اللَّهُ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِكَ- وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْتُوبِ عَلَى سُرَادِقِ السَّرَائِرِ- وَ أَدْعُوكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ- أَنْتَ النُّورُ التَّامُّ الْبَارُّ الرَّحِيمُ- وَ الْمُعِيدُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ- بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ نُورُهُنَّ وَ قَوَّامُهُنَّ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ نُورَ النُّورِ- دَائِمٌ قُدُّوسٌ اللَّهُ الْقُدُّوسُ الْقَيُّومُ حَيٌّ لَا يَمُوتُ- مُدَبِّرُ الْأُمُورِ فَرْدٌ وَتْرٌ حَقٌّ قَدِيمٌ- وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسَى عَلَى الْجَبَلِ- فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسى‏ صَعِقاً- فَمَنَنْتَ بِهِ عَلَيْهِ وَ أَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ بِذَلِكَ الِاسْمِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى عَرْشِكَ- وَ اسْتَقَرَّ بِذَلِكَ الِاسْمِ- وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ يَا قُدُّوسُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ قُدُّوسٌ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَمْشِي بِهِ عَلَى طَلَلِ الْمَاءِ- كَمَا يَمْشِي بِهِ عَلَى جَدَدِ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِاسْمِكَ‏


التالي الأصلية 174داخلي 174/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...