بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 17 من 395

[صفحة 17]

اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَقْدَمُ إِحْسَاناً اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ أَرْكَاناً- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى مَكَاناً اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَسْنَى شَأْناً- اللَّهُ أَكْبَرُ نَاصِرُ مَنِ اسْتَنْصَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَغْفِرَةِ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَ وَ صَوَّرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ أَمَاتَ وَ أَقْبَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي إِذَا شَاءَ أَنْشَرَ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعْلَى وَ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَطْهَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّ الْخَلْقِ وَ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُكَبَّرَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ نَبِيِّكَ وَ صَفِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ وَ أَمِينِكَ- وَ حَبِيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ خَلِيلِكَ- وَ خَاصَّتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ- وَ عَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ وَ بَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَى- وَ أَقَمْتَنَا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَ سَبِيلِ التَّقْوَى- وَ كَمَا أَرْشَدْتَنَا وَ أَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ- إِلَى جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ- وَ أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ- وَ أَشْرَفَ وَ أَكْبَرَ وَ أَطْهَرَ وَ أَطْيَبَ- وَ أَتَمَّ وَ أَعَمَّ وَ أَزْكَى وَ أَنْمَى- وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ- وَ أَعْلِ مَكَانَهُ وَ كَرِّمْ فِي الْقِيَامَةِ مَقَامَهُ- وَ عَظِّمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَالَهُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً وَ أَعْلَاهُمْ مِنْكَ مَكَاناً- وَ أَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَةً وَ مَجْلِساً- وَ أَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً وَ أَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ الْأَئِمَّةِ الْمُهْتَدِينَ- وَ الْحُجَجِ عَلَى خَلْقِكَ وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَى سَبِيلِكَ- وَ الْبَابِ الَّذِي مِنْهُ تُؤْتَى- وَ التَّرَاجِمَةِ لِوَحْيِكَ كَمَا سَنُّوا سُنَّتَكَ- النَّاطِقِينَ بِحِكْمَتِكَ وَ الشُّهَدَاءِ عَلَى خَلْقِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ الْمُنْتَظِرِ أَمْرَكَ- الْمُنْتَظَرِ لِفَرَجِ أَوْلِيَائِكَ- اللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ- وَ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ- وَ زَيِّنْ بِطُولِ بَقَائِهِ الْأَرْضَ- وَ أَيِّدْهُ بِنَصْرِكَ وَ انْصُرْهُ بِالرُّعْبِ- وَ قَوِّ نَاصِرَهُمْ وَ اخْذُلْ خَاذِلَهُمْ- وَ دَمْدِمْ عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ- وَ دَمِّرْ عَلَى مَنْ غَشَّهُمْ- وَ اقْصِمْ بِهِمْ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ- وَ


التالي الأصلية 17داخلي 17/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...