بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 202 من 395

[صفحة 202]

يَا مُعْطِيَ الْمَسْئُولَاتِ يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي- وَ ارْحَمْ صَرْخَتِي وَ تَضَرُّعِي وَ نِدَائِي- وَ اقْضِ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا لِدُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ دِينِي- مَا ذَكَرْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَذْكُرْ وَ اجْعَلْ فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ- وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً خَاسِراً- وَ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي دُعَائِي- مَغْفُوراً لِي مَرْحُوماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا مُحَمَّدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ- يَا عَلِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا عَبْدُكُمَا وَ مَوْلَاكُمَا- غَيْرُ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ- بَلْ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ عَبْدٌ مُقِرٌّ مُتَمَسِّكٌ بِحَبْلِكُمَا- مُعْتَصِمٌ مِنْ ذُنُوبِي بِوَلَايَتِكُمَا- أَتَضَرَّعُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِكُمَا وَ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ بِكُمَا- وَ أُقَدِّمُكُمَا بَيْنَ حَوَائِجِي إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ- فَاشْفَعَا لِي فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي وَ إِجَابَةِ دُعَائِي- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقَبَّلْ دُعَائِي- وَ اغْفِرْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ دُعَاءٌ آخَرُ عَقِيبَهَا يَا نُورِي فِي كُلِّ ظُلْمَةٍ- وَ يَا أُنْسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ- وَ يَا ثِقَتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ- وَ يَا رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ- وَ يَا دَلِيلِي فِي الضَّلَالَةِ إِذَا انْقَطَعَتْ دَلَالَةُ الْأَدِلَّاءِ- فَإِنَّ دَلَالَتَكَ لَا تَنْقَطِعُ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ- وَ لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَأَسْبَغْتَ- وَ رَزَقْتَنِي فَوَفَّرْتَ وَ عَوَّدْتَنِي فَأَحْسَبْتَ- وَ أَعْطَيْتَنِي فَأَجْزَلْتَ بِلَا اسْتِحْقَاقٍ مِنِّي لِذَلِكَ بِفِعْلٍ- وَ لَكِنِ ابْتِدَاءً مِنْكَ بِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ- وَ أَنْفَقْتُ رِزْقَكَ فِي مَعَاصِيكَ- وَ تَقَوَّيْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَى سَخَطِكَ- وَ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِيمَا لَا تُحِبُّ- وَ لَمْ يَمْنَعْكَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ وَ رُكُوبِي مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ- وَ دُخُولِي فِيمَا حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ عُدْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ- وَ أَظْهَرْتَ مِنِّي الْجَمِيلَ وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ الْقَبِيحَ- وَ لَمْ يَمْنَعْنِي عَوْدُكَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ أَنْ عُدْتُ فِي مَعَاصِيكَ- فَأَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْفَضْلِ وَ أَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعَاصِي- فَيَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ- وَ أَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ- لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذَنْبِي وَ لِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلِّي- فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي كَرْمِكَ بِإِقْرَارِي بِذَنْبِي- وَ عِزِّكَ وَ خُضُوعِي‏


التالي الأصلية 202داخلي 202/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...