بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 207 من 395

[صفحة 207]

كُلِّ يَوْمٍ- فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ- فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ- فَإِنْ لَمْ تُطِقْ فَفِي كُلِّ عُمُرِكَ مَرَّةً- فَإِنَّكَ إِنْ صَلَّيْتَهَا مَحَا اللَّهُ ذُنُوبَكَ- وَ لَوْ كَانَتْ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ وَ زَبَدِ الْبَحْرِ- فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص فَمَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ مَا لِجَعْفَرٍ قَالَ نَعَمْ- وَ صِفَتُهَا أَنْ تُسَبِّحَ فِي قِيَامِكَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- بَعْدَ الْقِرَاءَةِ تَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ إِذَا رَكَعْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا سَجَدْتَ قُلْتَهَا عَشْراً- فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السَّجْدَةِ قُلْتَهَا عَشْراً- ثُمَّ نَهَضْتَ إِلَى الثَّانِيَةِ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ فَصَلَّيْتَهَا مِثْلَ مَا وَصَفْتُ- وَ تَقْنُتُ فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَ بَعْدَ التَّسْبِيحِ- وَ تَتَشَهَّدُ وَ تُسَلِّمُ ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِثْلَهُمَا- وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- إِنْ كُنْتَ مُسْتَعْجِلًا فَصَلِّهَا مُجَرَّدَةً ثُمَّ اقْضِ التَّسْبِيحَ- وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ إِنْ شِئْتَ حَسَبْتَهَا مِنْ نَوَافِلِ اللَّيْلِ- وَ إِنْ شِئْتَ حَسَبْتَهَا مِنْ نَوَافِلِ النَّهَارِ- يُحْسَبُ لَكَ فِي نَوَافِلِكَ- وَ تُحْسَبُ لَكَ فِي صَلَاةِ جَعْفَرٍ ع- وَ جُمْلَةُ التَّسْبِيحِ فِيهَا أَلْفٌ وَ مِائَتَا تَسْبِيحَةٍ- فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثُمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ- وَ تَقُولُ فِي آخِرِ كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ ع- يَا مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ الْوَقَارَ- يَا مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَ تَكَرَّمَ بِهِ- يَا مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ- يَا مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْ‏ءٍ عِلْمُهُ- يَا ذَا النِّعْمَةِ وَ الطَّوْلِ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْفَضْلِ- يَا ذَا الْقُدْرَةِ وَ الْكَرَمِ- أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- وَ تَقْرَأُ فِي صَلَاةِ جَعْفَرٍ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ الْحَمْدَ وَ وَ الْعَادِيَاتِ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ إِذا زُلْزِلَتِ‏- وَ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ- وَ فِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ إِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَهَا كُلَّهَا بِالْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1).


____________

(1) الهداية: 36- 37.

التالي الأصلية 207داخلي 207/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...