بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 23 من 395

[صفحة 23]

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا وَ مِنْ مَخْرَجِي هَذَا- وَ لَمْ تُبْقِ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا- وَ لَا عَثْرَةً إِلَّا أَقَلْتَهَا وَ لَا فَاضِحَةً إِلَّا صَفَحْتَ عَنْهَا- وَ لَا جَرِيرَةً إِلَّا خَلَصْتَ مِنْهَا وَ لَا سَيِّئَةً إِلَّا وَهَبْتَهَا لِي- وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا وَ قَدْ خَلَّصْتَنِي مِنْهَا- وَ لَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَ لَا عَائِلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَهَا- وَ لَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَهَا وَ لَا عُرْياً إِلَّا كَسَوْتَهُ- وَ لَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَ لَا سُقْماً إِلَّا دَاوَيْتَهُ- وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا غَمّاً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ- وَ لَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ وَ لَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ- وَ لَا ضَعْفاً إِلَّا قَوَّيْتَهُ- وَ لَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا- عَلَى أَفْضَلِ الْأَمَلِ وَ أَحْسَنِ الرَّجَاءِ وَ أَكْمَلِ الطَّمَعِ- إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ وَ دَلَلْتَنِي عَلَيْهِ فَسَأَلْتُكَ- وَ وَعَدْتَنِي الْإِجَابَةَ فَتَنَجَّزْتَ بِوَعْدِكَ- وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْقَوْلِ الْوَفِيُّ الْعَهْدِ- اللَّهُمَّ وَ قَدْ قُلْتَ‏ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏- وَ قُلْتَ‏ وَ سْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ‏ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً- وَ قُلْتَ‏ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ‏- اللَّهُمَّ وَ أَنَا أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي مُتَنَجِّزاً لِوَعْدِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي كُلَّ مَا وَعَدْتَنِي- وَ كُلَّ أُمْنِيَّتِي وَ كُلَّ سُوءٍ لِي وَ كُلَّ هَمِّي- وَ كُلَّ نَهْمَتِي وَ كُلَّ هَوَايَ وَ كُلَّ مَحَبَّتِي- وَ اجْعَلْ ذَلِكَ كُلَّهُ سَائِحاً فِي حَلَالِكَ- ثَابِتاً فِي طَاعَتِكَ مُتَرَدِّداً فِي مَرْضَاتِكَ- مُتَصَرِّفاً فِيمَا دَعَوْتَ إِلَيْهِ- غَيْرَ مَصْرُوفٍ مِنْهُ قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ- وَ لَا فِي مُخَالَفَةٍ لِأَمْرِكَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ- اللَّهُمَّ وَ كَمَا وَفَّقْتَنِي لِدُعَائِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ وَفِّقْ لِي إِجَابَتَكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ- لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ جَوَائِزِهِ- وَ نَوَافِلِهِ وَ فَرَائِضِهِ وَ عَطَايَاهُ- فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي كَانَتْ تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي- وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَ جَوَائِزِكَ- وَ فَوَاضِلِكَ وَ نَوَافِلِكَ وَ عَطَايَاكَ- وَ قَدْ غَدَوْتُ إِلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص- وَ لَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ- وَ لَا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ- وَ لَكِنِّي أَتَيْتُكَ خَاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبِي- وَ إِسَاءَتِي إِلَى نَفْسِي وَ لَا حُجَّةَ


التالي الأصلية 23داخلي 23/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...