بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 26 / داخلي 26 من 395

[صفحة 26]

أَعْطَيْتَنَا- وَ لَا تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا- وَ لَا تُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا- وَ لَا إِحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيْ‏ءٍ كَانَ مِنَّا وَ لَا لِمَا هُوَ كَائِنٌ- فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَ عَفْوِكَ وَ فَضْلِكَ- سَعَةً لِمَغْفِرَتِكَ ذُنُوبَنَا بِرَحْمَتِكَ- فَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ- إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ- أَنْ تَزْدَادَ عَنِّي رِضًا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَداً عَلَيَّ- وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ- فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي رِضًا لَا سَخَطَ بَعْدَهُ أَبَداً عَلَيَّ- وَ ارْحَمْنِي رَحْمَةً لَا تُعَذِّبْنِي بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَسْعِدْنِي سَعَادَةً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً- وَ أَغْنِنِي غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ أَبَداً- وَ اجْعَلْ أَفْضَلَ جَائِزَتِكَ لِي الْيَوْمَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَعْطِنِي مِنَ الْجَنَّةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ- وَ إِنْ كُنْتَ بَلَّغْتَنَا بِهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ- وَ إِلَّا فَأَخِّرْ آجَالَنَا إِلَى قَابِلٍ- حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا لِشَهْرِ رَمَضَانَ- وَ أَعْطِ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مَا سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ: ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَ لَا تُرَى- وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- فَالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوَى تَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفَى- فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي النُّورِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْأَزْمَانِ وَ الْأَحْوَالِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي قَفْرِ أَرْضِكَ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ- إِلَهِي صَلَّيْنَا خَمْسَنَا وَ حَصَّنَّا فُرُوجَنَا- وَ صُمْنَا شَهْرَنَا وَ أَطَعْنَاكَ رَبَّنَا- وَ أَدَّيْنَا زَكَاةَ رُءُوسِنَا طَيِّبَةً بِهَا نُفُوسُنَا- وَ خَرَجْنَا إِلَيْكَ لِأَخْذِ جَوَائِزِنَا- فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لَا تُخَيِّبْنَا- وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالتَّوْبَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ- وَ لَا تَرُدَّنَا عَلَى عَقِبِنَا وَ لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا- وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا- وَ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنَا- وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالْجَنَّةِ وَ نَجِّنَا مِنَ النَّارِ- وَ زَوِّجْنَا مِنَ الْحُورِ الْعِينِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ‏


التالي الأصلية 26داخلي 26/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...