بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 281 من 395

[صفحة 281]

الْمَسَائِلِ‏ اللَّهُمَّ إِنَّ خِيَرَتَكَ فِيمَا أَسْتَخِيرُكَ فِيهِ تُنِيلُ الرَّغَائِبَ- وَ تُجْزِلُ الْمَوَاهِبَ وَ تُغَنِّمُ الْمَطَالِبَ- وَ تُطَيِّبُ الْمَكَاسِبَ وَ تَهْدِي إِلَى أَجْمَلِ الْمَذَاهِبِ- وَ تَسُوقُ إِلَى أَحْمَدِ الْعَوَاقِبِ- وَ تَقِي مَخُوفَ النَّوَائِبِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ فِيمَا عَزَمَ رَأْيِي عَلَيْهِ- وَ قَادَنِي عَقْلِي إِلَيْهِ فَسَهِّلِ اللَّهُمَّ مِنْهُ مَا تَوَعَّرَ- وَ يَسِّرْ مِنْهُ مَا تَعَسَّرَ- وَ اكْفِنِي فِيهِ الْمُهِمَّ وَ ادْفَعْ عَنِّي كُلَّ مُلِمٍّ- وَ اجْعَلْ رَبِّ عَوَاقِبَهُ غُنْماً- وَ خَوْفَهُ سِلْماً وَ بُعْدَهُ قُرْباً- وَ جَدْبَهُ خِصْباً وَ أَرْسِلِ اللَّهُمَّ إِجَابَتِي- وَ أَنْجِحْ طَلِبَتِي وَ اقْضِ حَاجَتِي- وَ اقْطَعْ عَوَائِقَهَا وَ امْنَعْ بَوَائِقَهَا- وَ أَعْطِنِي اللَّهُمَّ لِوَاءَ الظَّفَرِ فِيمَا اسْتَخَرْتُكَ- وَ وُفُورَ الْغُنْمِ فِيمَا دَعَوْتُكَ- وَ عَوَائِدَ الْإِفْضَالِ فِيمَا رَجَوْتُكَ- وَ اقْرِنْهُ اللَّهُمَّ بِالنَّجَاحِ وَ حِطَّةً بِالصَّلَاحِ- وَ أَرِنِي أَسْبَابَ الْخِيَرَةِ وَاضِحَةً- وَ أَعْلَامَ غُنْمِهَا لَائِحَةً وَ اشْدُدْ خُنَاقَ تَعَسُّرِهَا- وَ انْعَشْ صَرِيعَ تَيَسُّرِهَا وَ بَيِّنِ اللَّهُمَّ مُلْتَبَسَهَا- وَ أَطْلِقْ مُحْتَبَسَهَا وَ مَكِّنْ أُسَّهَا- حَتَّى تَكُونَ خِيَرَةً مُقْبِلَةً بِالْغُنْمِ- مُزِيلَةً لِلْغُرْمِ عَاجِلَةَ النَّفْعِ بَاقِيَةَ الصُّنْعِ- إِنَّكَ وَلِيُّ الْمَزِيدِ مُبْتَدِئٌ بِالْجُودِ (1).


بيان: الرغائب جمع الرغيبة و هي العطاء الكثير و في القاموس الغنم بالضم الفي‏ء غنم بالكسر غنما بالضم و بالفتح و التحريك و غنيمة و غنماتا بالضم الفوز بالشي‏ء بلا مشقة و غنمه كذا تغنيما نفله إياه و في أكثر النسخ على بناء الإفعال و في القاموس الوعر ضد السهل و توعر صار وعرا و توعر الأمر تعسر و قال الملم الشديد من كل شي‏ء و قال البائقة الداهية و الجمع البوائق.


و اشدد خناق تعسرها أي اقتل التعسر بالخناق كناية عن إزالته شبه التعسر بحيوان و أثبت له الخناق و هو ككتاب الحبل يخنق به و كغراب داء يمتنع معه نفوذ النفس إلى الرية و القلب و يقال أيضا أخذ بخناقه بالكسر و الضم و مخنقه أي بحلقه كل ذلك ذكره الفيروزآبادي و في أكثر النسخ بفتح الخاء فيكون مصدرا و إن لم يرد في اللغة.


و انعش أي ارفع صريع تيسرها أي تيسرها المصروع الساقط على الأرض‏


____________

(1) البلد الأمين: 516.

التالي الأصلية 281داخلي 281/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...