بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 283 / داخلي 283 من 395

[صفحة 283]

الْأَمْرِ الدُّونِ عَشْرَ مَرَّاتٍ.


بيان: لعل وضع الحصاة على النعل لضبط العدد تعليما للغير و يحتمل أن يكون وضع الحصاة الواحدة فقط فيكون جزءا للعمل لكنه بعيد.


35- الْمُتَهَجِّدُ، وَ الْمَكَارِمُ، وَ الْجُنَّةُ، جنة الأمان رَوَى مُرَازِمٌ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- وَ لْيَحْمَدِ اللَّهَ وَ لْيُثْنِ عَلَيْهِ وَ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي- فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَيَسِّرْهُ لِي وَ قَدِّرْهُ- وَ إِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي- فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَقْرَأُ فِيهِمَا- فَقَالَ(ع)اقْرَأْ فِيهِمَا مَا شِئْتَ- وَ إِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ (1).

أقول: و قال الكفعمي في البلد الأمين في بعض نسخ مختصر المصباح هكذا و إن قرأت‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ كان أفضل أقول و النسخ التي عندنا موافق لما مر و ليس فيها ذكر الأفضلية و إن كان يومي إليها.


36- الْمَكَارِمُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ- فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ تَعَالَى مُسْلِمٌ- إِلَّا خَارَ اللَّهُ لَهُ الْبَتَّةَ (2).

37- الْمُهَذَّبُ، لِابْنِ الْبَرَّاجِ‏ صَلَاةُ الِاسْتِخَارَةِ رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا مَنْ أَرَادَ صَلَاتَهُمَا- كَمَا يُصَلِّي غَيْرَهُمَا مِنَ النَّوَافِلِ- فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ- قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ ثُمَّ يَرْكَعُ- وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ أَسْتَخِيرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- فَإِذَا أَكْمَلَ الْمِائَةَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خِرْ لِي فِي كَذَا وَ كَذَا- وَ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ الَّتِي قَصَدَ هَذِهِ الصَّلَاةَ لِأَجْلِهَا- وَ قَدْ وَرَدَ فِي صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ وُجُوهٌ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَاهُ- وَ الْوَجْهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا مِنْ أَحْسَنِهَا.

____________

(1) مصباح الشيخ ص 371: مكارم الأخلاق ص 370.

(2) مكارم الأخلاق: 373.

التالي الأصلية 283داخلي 283/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...