تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 301 من 395
»»
[صفحة 301]
أعنة الخيل فإن من شأنها أن تكف و ما ذكره ره أنسب و ألطف.
و في بعض النسخ المعكوف و هو الممنوع من الذهاب في جهة بالإقامة في مكانه و منه قوله سبحانه وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ (1) أي محبوسا من أن يبلغ منحره و هو بالثاني أنسب و في بعضها المكشوف و هو بالأول أوفق و المكفوف أصح كما في التهذيب و الفقيه و أن لا تردنا كذا في التهذيب أيضا مع العطف و في الفقيه بدونه و هو أظهر و معه كأنه معطوف على مقدر كقوله أن تمطرنا أو تستجيب لنا.
و لا تحاصنا بذنوبنا المحاصة المقاسمة بالحصص و المراد المقاصة بالأعمال بأن يسقط حصة من الثواب لأجل الذنوب أو يجعل لكل ذنب حصة من العقاب.
بالسحاب المتأق الباء للسببية أو الآلة و السحاب جمع سحابة و هي الغيم على ما صرح به الجوهري و الفيروزآبادي و اسم جنس على ما ذهب إليه كثير من أهل العربية من أن ما يميز واحدة بالتاء ليس بجمع بل اسم جنس و حينئذ فالوجه في إفراد الصفة و تذكيرها واحد و مثله قوله تعالى وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ (2) و قد وصف بالجمع في قوله سبحانه وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ (3) و المتئق على بناء اسم الفاعل من باب الإفعال أي الذي يملأ الغدران و الجباب و العيون و يمكن أن يقرأ على بناء اسم المفعول أو اسم الفاعل من باب الافتعال أي الممتلي ماء قال الجزري يقال أتأقت الإناء إذا ملأته و
- منه حديث علي(ع)أتأق الحياض بمواتحه.
. و المونق الحسن المعجب بتنويع الثمرة أي بإصلاح أنواعها و في الصحيفة بإيناع الثمرة أي نضجها و في القاموس الزهرة و يحرك النبات و نوره أو الأصفر منه