بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 322 / داخلي 322 من 395

[صفحة 322]

وَ إِسْكَابٍ- (1) يَا وَهَّابُ اسْقِنَا مُغْدِقَةً مُونِقَةً فَتِّحْ أَغْلَاقَهَا وَ يَسِّرْ أَطْبَاقَهَا- وَ عَجِّلْ سِيَاقَهَا بِالْأَنْدِيَةِ فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ بِصَوْبِ الْمَاءِ- يَا فَعَّالُ اسْقِنَا مَطَراً قَطْراً طَلًّا مُطِلًّا مُطَبَّقاً- طَبَقاً عَامّاً مِعَمّاً دَهْماً بُهْماً- رَجْماً رَشّاً مُرِشّاً وَاسِعاً كَافِياً- عَاجِلًا طَيِّباً مُبَارَكاً سُلَاطِحاً بُلَاطِحاً- يُنَاطِحُ الْأَبَاطِحَ مُغْدَوْدِقاً مُطْبَوْبِقاً مُغْرَوْرِقاً- وَ اسْقِ سَهْلَنَا وَ جَبَلَنَا وَ بَدْوَنَا وَ حَضَرَنَا- حَتَّى تُرَخِّصَ بِهِ أَسْعَارَنَا- وَ تُبَارِكَ لَنَا فِي صَاعِنَا وَ مُدِّنَا- أَرِنَا الرِّزْقَ مَوْجُوداً وَ الْغَلَاءَ مَفْقُوداً آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ(ع)ادْعُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع- اللَّهُمَّ يَا مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ مِنْ مَنَاهِلِهَا- وَ مُنْزِلَ الرَّحَمَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا- وَ مُجْرِيَ الْبَرَكَاتِ عَلَى أَهْلِهَا- مِنْكَ الْغَيْثُ الْمُغِيثُ وَ أَنْتَ الْغِيَاثُ الْمُسْتَغَاثُ- وَ نَحْنُ الْخَاطِئُونَ وَ أَهْلُ الذُّنُوبِ- وَ أَنْتَ الْمُسْتَغْفَرُ الْغَفَّارُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- اللَّهُمَّ أَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا لِحِينِهَا مِدْرَاراً- وَ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَاكِفاً مِغْزَاراً- غَيْثاً مُغِيثاً وَاسِعاً مُتَّسَعاً مَرِيّاً- مُمْرِعاً غَدِقاً مُغْدِقاً غيلانا [غَيْدَاقاً سَحّاً سَحْسَاحاً- بَحّاً بَحَاحاً سَائِلًا مسلا [مُسِيلًا عَامّاً وَدْقاً مِطْفَاحاً- يَدْفَعُ الْوَدْقَ بِالْوَدْقِ دِفَاعاً- وَ يَتْلُو الْقَطْرُ مِنْهُ قَطْراً غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهُ- وَ لَا مُكَذَّبٍ رَعْدُهُ تَنْعَشُ بِهِ الضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ- وَ تُحْيِي بِهِ الْمَيِّتَ مِنْ بِلَادِكَ- وَ تَسْتَحِقُّ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ مِنَنِكَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- فَمَا فَرَغَا مِنْ دُعَائِهِمَا- حَتَّى صَبَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِمُ السَّمَاءَ صَبّاً- قَالَ فَقِيلَ لِسَلْمَانَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ عُلِّمَا هَذَا الدُّعَاءَ- فَقَالَ وَيْحَكُمْ أَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ص حَيْثُ يَقُولُ- إِنَّ اللَّهَ أَجْرَى عَلَى أَلْسُنِ أَهْلِ بَيْتِي مَصَابِيحَ الْحِكْمَةِ (2).


تبيين هذا الحديث رواه الصدوق في الفقيه‏ (3) مرسلا هكذا و جاء قوم من أهل الكوفة فيحمل على أنهم جاءوا إلى المدينة لذلك لأن سلمان رضي الله عنه لم يبق‏


____________

(1) انسكاب ظ، كما في ط الكمبانيّ.

(2) قرب الإسناد ص 28 ط حجر.

(3) الفقيه ج 1 ص 338.

التالي الأصلية 322داخلي 322/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...