بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 334 من 395

[صفحة 334]

يَسَارِهِ- وَ الَّذِي عَلَى يَسَارِهِ عَلَى يَمِينِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً- ثُمَّ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ- فَيُكَبِّرُ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ- ثُمَّ يَلْتَفِتُ عَنْ يَمِينِهِ وَ يَسَارِهِ إِلَى النَّاسِ- فَيُهَلِّلُ مِائَةَ مَرَّةٍ رَافِعاً صَوْتَهُ- ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَيَدْعُو اللَّهَ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مُجَلِّلًا طَبَقاً- مُطْبِقاً جَلَلًا مُونِقاً رَاحِباً غَدَقاً- مُغْدِقاً طَيِّباً مُبَارَكاً هَاطِلًا مُهْطِلًا مُتَهَاطِلًا- رَغَداً هَنِيئاً مَرِيئاً دَائِماً رَوِيّاً سَرِيعاً- عَامّاً مُسِيلًا نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ- تُحْيِي بِهِ الْعِبَادَ وَ الْبِلَادَ وَ تُنْبِتُ بِهِ الزَّرْعَ وَ النَّبَاتَ- وَ تَجْعَلُ فِيهِ بَلَاغاً لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَ الْبَادِ- اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ سَمَائِكَ مَاءً طَهُوراً- وَ أَنْبِتْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ أَرْضِكَ نَبَاتاً مَسْقِيّاً- وَ تَسْقِيهِ مِمَّا خَلَقْتَ‏ أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً- اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِالْمَشَايِخِ رُكَّعاً وَ الصِّبْيَانِ رُضَّعاً- وَ الْبَهَائِمِ رُتَّعاً وَ الشُّبَّانِ خُضَّعاً- قَالَ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَدْعُو عِنْدَ الِاسْتِسْقَاءِ- بِهَذَا الدُّعَاءِ يَقُولُ يَا مُغِيثَنَا يَا مُعِينَنَا عَلَى دِينِنَا وَ دُنْيَانَا- بِالَّذِي تَنْشُرُ عَلَيْنَا مِنَ الرِّزْقِ- نَزَلَ بِنَا عَظِيمٌ لَا يَقْدِرُ عَلَى تَفْرِيجِهِ غَيْرُ مُنْزِلِهِ- عَجِّلْ عَلَى الْعِبَادِ فَرَجَهُ فَقَدْ أَشْرَفَتِ الْأَبْدَانُ عَلَى الْهَلَاكِ- فَإِذَا هَلَكَتِ الْأَبْدَانُ هَلَكَتِ الدِّينُ يَا دَيَّانَ الْعِبَادِ وَ مُقَدِّرَ أُمُورِهِمْ بِمَقَادِيرِ أَرْزَاقِهِمْ- لَا تَحُلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ رِزْقِكَ وَ مَا أَصْبَحْنَا فِيهِ مِنْ كَرَامَتِكَ- مُعْتَرِفِينَ بِهِ قَدْ أُصِيبَ مَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ مِنْ خَلْقِكَ بِذُنُوبِنَا- ارْحَمْنَا بِمَنْ جَعَلْتَهُ أَهْلًا لِاسْتِجَابَةِ دُعَائِهِ حِينَ سَأَلَكَ- يَا رَحِيمُ لَا تَحْبِسْ عَنَّا مَا فِي السَّمَاءِ- وَ انْشُرْ عَلَيْنَا نِعَمَكَ وَ عُدْ عَلَيْنَا بِرَحْمَتِكَ- وَ ابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَكَ وَ عُدْ عَلَيْنَا بِقَبُولِكَ- وَ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَ لَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ- وَ لَا تُهْلِكْنَا بِالسِّنِينَ وَ لَا تُؤَاخِذْنَا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ‏- وَ عَافِنَا يَا رَبِّ مِنَ النَّقِمَةِ فِي الدِّينِ- وَ شَمَاتَةِ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ يَا ذَا النَّفْعِ وَ النَّصْرِ- إِنَّكَ إِنْ أَجَبْتَنَا فَبِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ- وَ لِإِتْمَامِ مَا بِنَا مِنْ نَعْمَائِكَ- وَ إِنْ تَرْدُدْنَا فَبِجِنَايَتِنَا عَلَى أَنْفُسِنَا- فَاعْفُ عَنَّا قَبْلَ أَنْ تَصْرِفَنَا- وَ أَقِلْنَا وَ اقْلِبْنَا بِإِنْجَاحِ الْحَاجَةِ يَا اللَّهُ.


بيان: بلا أذان و لا إقامة لا خلاف فيه و قال في الذكرى أذانهما أن يقول الصلاة ثلاثا و يجوز النصب بإضمار احضروا و شبهه و الرفع بإضمار مبتدأ أو


التالي صفحة 334 من 395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...