بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 354 / داخلي 354 من 395

[صفحة 354]

السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَ تُلِحُّ فِيمَا أَرَدْتَ‏ (1).


16- الْمَكَارِمُ، صَلَاةُ الْعَفْوِ إِذَا أَحْسَسْتَ مِنْ نَفْسِكَ بِفَتْرَةٍ- فَلَا تَدَعْ عِنْدَ ذَلِكَ صَلَاةَ الْعَفْوِ- وَ هِيَ رَكْعَتَانِ بِالْحَمْدِ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- وَ تَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ رَبِّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ تَرْكَعُ وَ تَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْراً- وَ تُتِمُّ الصَّلَاةَ كَمِثْلِ صَلَاةِ جَعْفَرٍ (2).

بيان: قال الجوهري حسست بالخير و أحسست به أي أيقنت به و قال الفترة الانكسار و الضعف انتهى و لعل المراد هنا الضعف في العقائد بالشكوك و الشبهات أو الكسل في الطاعات خمس عشرة مرة أي كلمة عفوك أو مجموع رب عفوك عفوك و لعل الأول أظهر.


17- الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ لِحَدِيثِ النَّفْسِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ صَبَاحاً إِلَّا حَدَّثَ نَفْسَهُ- فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ‏ (3).

بيان: المراد بحديث النفس الوساوس الشيطانية في العقائد و القضاء و القدر و الخطورات التي يوجب التكلم بها الكفر.


18- الْمَكَارِمُ، صَلَاةُ الِاسْتِغْفَارِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ فِي مَعَاشِكَ ضِيقاً وَ فِي أَمْرِكَ الْتِيَاثاً- فَأَنْزِلْ حَاجَتَكَ بِاللَّهِ تَعَالَى وَ جَلَّ وَ لَا تَدَعْ صَلَاةَ الِاسْتِغْفَارِ- وَ هِيَ رَكْعَتَانِ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةُ- وَ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً- ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقْرَأُهَا عَشْراً عَلَى هَيْئَةِ صَلَاةِ جَعْفَرٍ- يُصْلِحُ اللَّهُ لَكَ شَأْنَكَ كُلَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ (4).

بيان: قال الجوهري الالتياث الاختلاط و الالتفاف و التاث في عمله أبطأ.


19- الْمَكَارِمُ، صَلَاةُ الْكِفَايَةِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تُسَلِّمُ وَ تَسْجُدُ- وَ تُثْنِي عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ تَحْمَدُهُ- وَ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَقُولُ- يَا مُحَمَّدُ يَا

____________

(1) مكارم الأخلاق ص 377.

(2) مكارم الأخلاق ص 377.

(3) مكارم الأخلاق ص 377.

(4) مكارم الأخلاق ص 378.

التالي الأصلية 354داخلي 354/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...