بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 374 / داخلي 374 من 395

[صفحة 374]

أُحَرِّجُ عَلَيْكِ بِالَّذِي اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- وَ كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً وَ خَلَقَ عِيسَى مِنْ رُوحِ الْقُدُسِ- لَمَّا هَدَأْتِ وَ طَفِئْتِ كَمَا طَفِئَتْ نَارُ إِبْرَاهِيمَ بِإِذْنِ اللَّهِ- وَ تَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏ (1).


بيان: اللقوة داء معروفة تصيب الوجه و التحريج التضييق.


29- الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ لِرَدِّ الْآبِقِ‏ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَقْرَأُ بَعْدَ الْحَمْدِ- مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْحَدِيدِ أَرْبَعَ آيَاتٍ وَ آخِرَ سُورَةِ الْحَشْرِ- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ‏ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ- وَ يَقُولُ يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا وَ لَا هَكَذَا غَيْرُهُ- اجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَى فُلَانٍ أَضْيَقَ مِنْ مَسْكِ جَمَلٍ حَتَّى تَرُدَّهُ عَلَيَ‏ (2).

بيان: المسك بالفتح الجلد.


30- الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ لِرَدِّ الضَّالَّةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا يس- وَ تَقُولُ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنْهُمَا رَافِعاً يَدَكَ إِلَى السَّمَاءِ- اللَّهُمَّ رَادَّ الضَّالَّةِ وَ الْهَادِيَ مِنَ الضَّلَالَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ احْفَظْ عَلَيَّ ضَالَّتِي وَ ارْدُدْهَا إِلَيَّ سَالِمَةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- فَإِنَّهَا مِنْ فَضْلِكَ وَ عَطَائِكَ- يَا عِبَادَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ يَا سَيَّارَةَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ- رُدُّوا عَلَيَّ ضَالَّتِي فَإِنَّهَا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَ عَطَائِهِ‏ (3).

31- كَشْفُ الْغُمَّةِ، مِنْ كِتَابِ مَعَالِمِ الْعِتْرَةِ لِلْجَنَابِذِيِّ قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ لِوُلْدِهِ يَا بَنِيَّ إِذَا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ مِنَ الدُّنْيَا- أَوْ نَزَلَتْ بِكُمْ فَاقَةٌ فَلْيَتَوَضَّأِ الرَّجُلُ فَيُحْسِنُ وَضُوءَهُ- وَ لْيُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوْ رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى- يَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى يَا شَافِيَ كُلِّ بَلَاءٍ وَ يَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ- وَ يَا كَاشِفَ مَا يَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ يَا نَجِيَّ مُوسَى- يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ- أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ- وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ- دُعَاءَ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ- الْفَقِيرِ الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ إِلَّا أَنْتَ‏

____________

(1) مكارم الأخلاق: 456.

(2) مكارم الأخلاق: ص 457.

(3) مكارم الأخلاق: ص 457.

التالي الأصلية 374داخلي 374/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...