بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 376 / داخلي 376 من 395

[صفحة 376]

فِي الْقُرْآنِ- وَ لَا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ- وَ تَقُولُ يَا سَيِّدِي يَا اللَّهُ عَشْراً بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً- بِحَقِّ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَشْراً- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى- وَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ الْمُرْتَضَى- وَ بِحَقِّ الزَّهْرَاءِ مَرْيَمَ الْكُبْرَى سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ- وَ بِحَقِّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّ الْهُدَى وَ رَضِيعَيْ ثَدْيِ التُّقَى- وَ بِحَقِّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ قُرَّةِ عَيْنِ النَّاظِرِينَ- وَ بِحَقِّ بَاقِرِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ الْخَلَفِ مِنْ آلِ يس- وَ بِحَقِّ الرَّاضِي مِنَ الْمَرْضِيِّينَ وَ بِحَقِّ الْخَيِّرِ مِنَ الْخَيِّرِينَ- وَ بِحَقِّ الصَّابِرِ مِنَ الصَّابِرِينَ- وَ بِحَقِّ التَّقِيِّ وَ السَّجَّادِ الْأَصْغَرِ- وَ بِبُكَائِهِ لَيْلَةَ الْمُقَامِ بِالسَّهَرِ- وَ بِحَقِّ الزَّكِيَّةِ وَ الرُّوحِ الطَّيِّبَةِ سَمِيِّ نَبِيِّكَ وَ الْمُظْهِرِ لِدِينِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ وَ حُرْمَتِهِمْ عَلَيْكَ- إِلَّا قَضَيْتَ بِهِمْ حَوَائِجِي وَ تَذْكُرُ مَا شِئْتَ- وَ كَانَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ(ع)إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ- لَبِسَ ثَوْبَيْنِ مِنْ أَغْلَظِ ثِيَابِهِ وَ أَخْشَنِهِمَا- ثُمَّ يَرْكَعُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ- حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ- سَبَّحَ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ يَعْتَرِفُ بِالذُّنُوبِ فِي سُجُودِهِ- يَدْعُو وَ يُفْضِي بِرُكْبَتَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ.


34- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْأَغْسَالِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مُهِمَّةٌ يُرِيدُ قَضَاءَهَا- فَلْيَغْتَسِلْ وَ لْيَلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ وَ يَصْعَدْ إِلَى سَطْحِهِ- وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يُثْنِي عَلَى اللَّهِ وَ يَقُولُ- يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ يَا جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ- أَنْتُمَا كَافِيَانِ فَاكْفِيَانِي وَ أَنْتُمَا حَافِظَانِ فَاحْفَظَانِي- وَ أَنْتُمَا كَالِئَانِ فَاكْلَئَانِي مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ قَالَ الصَّادِقُ ع- حَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يَقُولَ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا قَضَى اللَّهُ حَاجَتَهُ‏ (1).

وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ تَأْلِيفِ الْمُعِينِ أَحْمَدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّ الصَّادِقَ(ع)قَالَ: عَلَيْكُمْ بِسُورَةِ الْأَنْعَامِ- فَإِنَّ فِيهَا اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً- فَمَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى‏


____________

(1) البلد الأمين لم نجده و تراه في هامش مصباح الكفعميّ ص 397.

التالي الأصلية 376داخلي 376/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...