الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 107 من 511
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَخْتِمُ بِهَا عَمَلِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَسْكُنُ بِهَا قَبْرِي- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَلْقَى بِهَا رَبِّي- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ- وَ لِكُلِّ أَسْمَائِكَ حَمْدٌ وَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لَكَ حَمْدٌ- وَ كُلُّ شَيْءٍ لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ- حَمْداً دَائِماً أَبَداً خَالِداً لِخُلُودِكَ- وَ زِنَةَ عَرْشِكَ وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ عِزِّ جَلَالِكَ- وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِكَ وَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْبَأْسَاءِ- وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الضَّرَّاءِ- حَمْداً يُوَافِي نِعَمَكَ وَ يُكَافِي مَزِيدَكَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ ضِيَاءُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- أَنْتَ ذُو الْعِزِّ وَ الْفَضْلِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ- وَ الْقُدْرَةِ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا
التالي
ص 107/511
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...