بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 163 من 395

[صفحة 163]

بيان: روى الشيخ مثله عن أبي البختري عن الصادق(ع)(1) و حمله على التقية لاشتهاره بين العامة و معارضة الأخبار الكثيرة الصحيحة.


15- مُسَكِّنُ الْفُؤَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ النَّبِيِّ ص- فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ- إِنَّ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ- لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لَا لِحَيَاتِهِ- فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ الْخَبَرَ.

16- الْهِدَايَةُ، إِذَا انْكَسَفَ الْقَمَرُ أَوْ الشَّمْسُ أَوْ زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ- أَوْ هَبَّتْ رِيحٌ صَفْرَاءُ أَوْ سَوْدَاءُ أَوْ حَمْرَاءُ- فَصَلُّوا عَشْرَ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ- وَ اقْرَءُوا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَإِنْ بَعَّضْتُمُ السُّورَةَ فِي رَكْعَةٍ فَلَا تَقْرَءُوا فِي ثَانِيهَا الْحَمْدَ- وَ اقْرَءُوا السُّورَةَ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي بَلَغْتُمْ- وَ مَتَى أَتْمَمْتُمْ سُورَةً فِي رَكْعَةٍ- فَاقْرَءُوا فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى الْحَمْدَ- وَ مَنْ فَاتَتْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَهَا لِأَنَّهَا مِنْ صِغَارِ الْفَرَائِضِ- وَ لَا يُقَالُ فِيهَا سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ- إِلَّا فِي الرَّكْعَةِ الْخَامِسَةِ وَ الْعَاشِرَةِ- وَ لَا تَسْجُدْ إِلَّا فِي الْخَامِسَةِ وَ الْعَاشِرَةِ- وَ الْقُنُوتُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَ قَبْلَ الرُّكُوعِ- وَ رُوِيَ أَنَّ الْقُنُوتَ فِيهَا فِي الْخَامِسَةِ وَ الْعَاشِرَةِ (2).

بيان: ذكر جميع ذلك في المقنع‏ (3) إلا الرواية الأخيرة فإنه لم يوردها فيه و إنما أوردها في الفقيه‏ (4) مرسلا أيضا حيث أورد صحيحة ابن أذينة في القنوت على وفق المشهور ثم قال و إن لم يقنت إلا في الخامسة و العاشرة فهو جائز لورود الخبر به و قال الشهيد في البيان و يجزي على الخامس و العاشر و المشهور أقوى و أصح لورود الأخبار الصحيحة به و هذه الرواية رواه الصدوق مرسلا و هي لا تقاوم تلك الأخبار.


____________

(1) التهذيب ج 1 ص 335.

(2) الهداية: 35.

(3) المقنع: 44.

(4) الفقيه ج 1 ص 347.

التالي الأصلية 163داخلي 163/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...