بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 177 من 1000

صفحة
[صفحة 177]

عبدك أو بالنصب أي ارحمه و المصانعة الرشوة.


و قال الجوهري شعرت بالشي‏ء بالفتح أشعر به شعرا أي فطنت له و منه قولهم ليت شعري أي ليتني علمت و قال العول و العولة رفع الصوت بالبكاء و قال القسط العدل تقول منه أقسط الرجل فهو مقسط.


لا عمل لي مع نجاح حاجتي أي لا أستطيع عملا يصير سببا لنجاح حاجتي أو بعد نجاحها لا عمل لي يكون شكرا له و الكينونة مصدر بمعنى الكون و الكينون لعله مبالغة في الكائن بغير غاية أي لوصفه أو لوجوده و كمالاته بغير تحديد لكنهه أو بالحدود الجسمانية و اللبس و التردي بمعنى الارتداء كنايتان عن اللزوم و الاختصاص و البهجة الحسن كالجمال و الصفا الحجر الصلب و وقع الطير سقوطه على شي‏ء و المعنى يعلم وقوع الطير في الهواء قبل وقوعه أين يقع أو يعلم وقوع الطير الذي يكون في الهواء أو المراد وقوعه على الأشجار فإنها في الهواء أو المراد بالوقوع الحصول مجازا أي يعلم موضعه فيه.


و سميع لا يتكلف أي عالم بالمسموعات من غير تكلف استماع و أعمال جارحة أو لا يتكلف علم الأشياء بأن يدعيه و لم يكن عالما و محتجب لا يرى أي ليس محتجبا بحجاب يمكن رؤيته بعد رفعه.


قوله(ع)و هو حي يمكن أن يكون المراد بالاسم هنا روح الرسول ص و تطوى به سماؤك أي في القيامة و في القاموس مشى على طلل الماء على ظهره و في النسخ بالظاء المعجمة المضمومة جمع ظلة و هي الغاشية و أول سحابة تظل و ما أظلك من شجر و غيره و كأنه هنا على التشبيه و الاستعارة و الأول أظهر و الجدد بالتحريك وجه الأرض في أبراج السماء أي بروجها و طرقها البينة لأهلها فإن البرج بالتحريك المضي‏ء البين المعلوم و لا يبعد أن يكون في الأصل بالحاء المهملة جمع براح و هو المكان المتسع لا زرع بها و لا شجر بذلك الاسم تأكيد لما سبق.


ثم اعلم أن ما ورد في هذا الدعاء من نسبة الخلق و سائر الأمور إلى الأسماء


التالي ص 177/1000 — الأصلية 177 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...