بيان: و أستمنحك أي أطلب منحتك و عطاءك و أسترفدك و في بعض النسخ أستميحك بالياء يقال استمحت الرجل أي سألته العطاء و المائح الذي ينزل البئر فيملأ الدلو و حقت أي لزمت و وجبت علي الكلمة أي كلمة العذاب و الوعيد به أي استحققت عقابك بما فعلت من الذنوب بمقتضى وعيدك الذي وعدت أي في قولك أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ و على حائر أديته في أكثر النسخ بالحاء المهملة و في النسخ بالجيم و الجور الميل عن قصد الطريق و هو قريب من المهملة أي على متحير عن الطريق أو خارج عنه أديته إليه و في جمال الأسبوع و على غائب و هو أظهر.
و قال الجوهري اللقا بالفتح الشيء الملقى لهوانه و في النهاية في حديث أبي ذر ما لي أراك لقا بقا هكذا جاءا مخففين في رواية بوزن عصا و اللقا الملقى على الأرض و البقا إتباع و منه حديث ابن حزام و أخذت ثيابها فجعلت لقا أي مرماة و قيل أصل اللقا أنهم كانوا إذا طافوا خلعوا ثيابهم و قالوا لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها فيلقونها عنهم و يسمون ذلك الثوب لقا فإذا قضوا نسكهم لم يأخذوها و تركوها بحلالها ملقاة.