بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 212 من 514

صفحة
[صفحة 147]

أَنْ يُزَلْزِلَ مَدِينَةً- أَوْحَى إِلَيَّ فَزَلْزَلْتُهَا (1).


بيان: ما كان خلفك مسلك تعجب من مسيره إلى هذا المكان مع سعة الدنيا خلفه أو تنبيه له على ترك الحرص في ملك الدنيا و يدل على أن الجبال متصلة بعضها ببعض تحت الأرض و لذا صارت للأرض بمنزلة الأوتاد و يؤيد هذا الوجه ما هو المشاهد عند الزلازل من ابتدائها من الجبال و كل ما كان أقرب إليها فالزلزلة أشد فيها.

4- الْمَجَالِسُ، بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِنَّ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (2).

وَ مِنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السُّكَّرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الزَّلَازِلَ وَ الْكُسُوفَيْنِ- وَ الرِّيَاحَ الْهَائِلَةَ مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ- فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَتَذَكَّرُوا قِيَامَ الْقِيَامَةِ- وَ افْزَعُوا إِلَى مَسَاجِدِكُمْ‏ (3).


5- الْخِصَالُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا فَشَتْ أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ- إِذَا فَشَى الزِّنَا ظَهَرَتِ الزَّلَازِلُ- فَإِذَا أُمْسِكَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ الْمَاشِيَةُ- وَ إِذَا جَارَ الْحُكَّامُ فِي الْقَضَاءِ أُمْسِكَ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ- وَ إِذَا خُفِرَتِ الذِّمَّةُ نُصِرَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ‏ (4).

وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَرْبَعَةُ صَلَوَاتٍ يُصَلِّيهَا الرَّجُلُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ- صَلَاةٌ فَاتَتْكَ فَمَتَى ذَكَرْتَهَا أَدَّيْتَهَا- وَ صَلَاةُ رَكْعَتَيْ طَوَافِ الْفَرِيضَةِ- وَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ وَ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ- هَؤُلَاءِ يُصَلِّيهِنَّ الرَّجُلُ فِي السَّاعَاتِ كُلِّهَا (5).


____________


(1) أمالي الصدوق ص 278.

(2) أمالي الصدوق ص 278.

(3) أمالي الصدوق ص 278.

(4) الخصال ج 1 ص 242 تحقيق الغفارى.

(5) الخصال ج 1 ص 247.

التالي ص 212/514 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...