بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 227 من 1000

صفحة
[صفحة 227]

بِمَا يَخْرُجُ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ أَمْ لَا- وَ الْعَامِلُ بِهِ وَ التَّارِكُ لَهُ- هُوَ مِثْلُ الِاسْتِخَارَةِ أَمْ هُوَ سِوَى ذَلِكَ- فَأَجَابَ(ع)الَّذِي سَنَّهُ الْعَالِمُ(ع)فِي هَذِهِ- الِاسْتِخَارَةُ بِالرِّقَاعِ وَ الصَّلَاةِ (1).


3- الفتح، فتح الأبواب قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ طَرِيقِ الْجُمْهُورِ مَا هَذَا لَفْظُهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ- عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏- اللَّهُمَّ إِنَّ عِلْمَكَ بِمَا يَكُونُ كَعِلْمِكَ بِمَا كَانَ- اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ عَزَمْتُ عَلَى كَذَا وَ كَذَا- فَإِنْ كَانَ لِي فِيهِ خِيَرَةٌ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْعَاجِلِ وَ الْآجِلِ- فَيَسِّرْهُ وَ سَهِّلْهُ وَ وَفِّقْنِي لَهُ وَ وَفِّقْهُ لِي- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَامْنَعْنِي مِنْهُ كَيْفَ شِئْتَ- ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِرَحْمَتِكَ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ- وَ يَكْتُبُ سِتَّ رِقَاعٍ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا- خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ- افْعَلْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَ عَوْنِهِ وَ فِي ثَلَاثٍ مِنْهَا- خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ لَا تَفْعَلْ- وَ الْخِيَرَةُ فِيمَا يَقْضِي اللَّهُ وَ يَكُونُ تَحْتَ السَّجَّادَةِ- فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الصَّلَاةِ وَ الدُّعَاءِ- مَدَدْتَ يَدَكَ إِلَى الرِّقَاعِ فَأَخَذْتَ وَاحِدَةً مِنْهَا- فَمَا خَرَجَ فِيهِ فَاعْمَلْ عَلَى الْأَكْثَرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ هُوَ حَسْبِي.

بيان: ظاهر أكثر اللغويين أن الخيرة بهذا المعنى بكسر الخاء و سكون الياء و في أكثر نسخ الدعاء صححوها بفتح الياء و سكونها معا قال في النهاية فيه كان رسول الله ص يعلمنا الاستخارة في كل شي‏ء الخير ضد الشر تقول منه خرت يا رجل و خار الله لك أي أعطاك ما هو خير لك و الخيرة بسكون الياء الاسم منه فأما بالفتح فهي الاسم من قولك اختار الله و محمد خيرة الله من خلقه يقال بالفتح و السكون و في دعاء الاستخارة اللهم خر لي أي اختر لي أصلح الأمرين و اجعل لي الخيرة فيه.


4- الفتح، فتح الأبواب وَجَدْتُ فِي كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ اسْمُهُ مَحْمُودُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ طَاهِرٍ السِّجْزِيُّ عَنِ الصَّدْرِ الْإِمَامِ رُكْنِ الدِّينِ عَنْ عَبْدِ الْأَوَّلِ بْنِ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ‏

____________


(1) الاحتجاج: 257.

التالي ص 227/1000 — الأصلية 227 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...