بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 240 من 514

صفحة
[صفحة 172]

محمد بن الحسن بن الوليد رضي الله عنه يروي هذه الصلاة و ثوابها إلا أنه كان يقول إني لا أعرفها بصلاة فاطمة(ع)و أما أهل كوفة فإنهم يعرفونها بصلاة فاطمة(ع)انتهى و لا ثمرة لهذا الكلام بعد شرعية الصلاة و الصلاة المنسوبة إلى كل منهم منسوبة إلى جميعهم.


5- الْمُتَهَجِّدُ (1)، وَ الْجَمَالُ، رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلَاةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً- وَ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ تَسْبِيحُهُ ع- سُبْحَانَ مَنْ لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا اضْمِحْلَالَ لِفَخْرِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يُشَارِكُ أَحَداً فِي أَمْرِهِ- سُبْحَانَ مَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ- وَ يَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ- يَا مَنْ عَفَا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ لَمْ يُجَازِ بِهَا ارْحَمْ عَبْدَكَ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ نَفْسِي نَفْسِي أَنَا عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهْ- أَنَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهْ بِكَ- يَا إِلَهِي بِكَيْنُونَتِكَ يَا أَمَلَاهْ يَا رَحْمَانَاهْ يَا غِيَاثَاهْ- يَا غَايَتَاهْ عَبْدَكَ عَبْدَكَ لَا حِيلَةَ لَهُ- يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ يَا مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِي- عَبْدَكَ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَالِكَاهْ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ- يَا رَبَّاهْ عَبْدَكَ لَا حِيلَةَ لِي وَ لَا غِنَى بِي عَنْ نَفْسِي- وَ لَا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً وَ لَا أَجِدُ مَنْ أُصَانِعُهُ- تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ الْخَدَائِعِ عَنِّي- وَ اضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُونٍ عَنِّي أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ- فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الْمَقَامَ- يَا إِلَهِي بِعِلْمِكَ هَذَا كَانَ كُلُّهُ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي وَ لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي أَ تَقُولُ نَعَمْ أَمْ تَقُولُ لَا- فَإِنْ قُلْتَ لَا فَيَا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا وَيْلِي- يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا شِقْوَتِي- يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي- إِلَى مَنْ وَ مِمَّنْ أَوْ عِنْدَ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ مَا ذَا- أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْ‏ءٍ أَلْجَأُ وَ مَنْ أَرْجُو- وَ مَنْ يَجُودُ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ حِينَ تَرْفِضُنِي‏

____________


(1) مصباح الشيخ: 202.

التالي ص 240/514 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...