الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 249 من 511
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
أَزَلِيَّتِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ- لَكَ الثَّنَاءُ بِجَمِيعِ مَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ يُثْنَى بِهِ عَلَيْكَ- مِنَ الْمَحَامِدِ وَ الثَّنَاءِ وَ التَّقْدِيسِ وَ التَّهْلِيلِ- سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَلْهُو سُبْحَانَكَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَسْهُو- نُورُ كُلِّ نُورٍ وَ هَادِي كُلِّ شَيْءٍ- سُبْحَانَ أَهْلِ الْكِبْرِيَاءِ وَ أَهْلِ التَّعْظِيمِ وَ الثَّنَاءِ الْحَسَنِ- تَبَارَكْتَ إِلَهِي فَاسْتَوَيْتَ عَلَى كُرْسِيِّ الْعِزِّ- وَ قَدْ عَلِمْتَ مَا تَحْتَ الثَّرَى وَ مَا فَوْقَهُ وَ مَا عَلَيْهِ- وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ مَا يَخْرُجُ شَيْءٌ مِنْ عِلْمِكَ- سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ بَلَاءَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ مَا أَظْهَرَ نَعْمَاءَكَ- وَ لَكَ الشُّكْرُ مَا أَكْبَرَ عَظَمَتَكَ- إِلَهِي اغْفِرْ لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ تَجَاوَزْ عَنِ الْخَاطِئِينَ فَإِنَّهُمْ قَصُرُوا وَ لَمْ يَعْلَمُوا- وَ ضَمِنُوا لَكَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ لَمْ يَفُوا- وَ اتَّكَلُوا عَلَى أَنَّكَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ- فَتَّاحُ الْخَيْرَاتِ إِلَهُ مَنْ فِي الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ- وَ أَنَّكَ دَيَّانُ يَوْمِ الدِّينِ- وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي- وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً هَنِيئاً مَرِيئاً- سَرِيعاً حَلَالًا إِنَّكَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (1).
بيان: من لا تبيد أي لا تهلك و لا تفنى معالمه أي ما يعلم به وجوده و سائر كمالاته أي مع وجود المخلوقين و المستدلين مع أن بعد فناء الخلق كفى ذاته لذلك أو المراد بالمعالم ما يعلم به الأمور و هو ذاته تعالى عبدك بالرفع أي أنا
____________
(1) جمال الأسبوع:.
التالي
ص 249/511
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...