بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 258 من 1000

صفحة
[صفحة 258]

قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الِاسْتِخَارَةِ- فَقَالَ اسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً- فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ- تَحْمَدُ اللَّهَ وَ تُمَجِّدُهُ وَ تُثْنِي عَلَى النَّبِيِّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ- ثُمَّ تَسْتَخِيرُ اللَّهُ تَمَامَ الْمِائَةِ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً.


أقول: لعله سقط منه شي‏ء كما يظهر من المكارم.

5- الْمَكَارِمُ، وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- وَ يَقُولُ فِي دُبُرِهِمَا أَسْتَخِيرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ هَمَمْتُ بِأَمْرٍ قَدْ عَلِمْتَهُ- فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- فَيَسِّرْهُ لِي وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي- فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي- كَرِهَتْ نَفْسِي ذَلِكَ أَمْ أَحَبَّتْ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ثُمَّ يَعْزِمُ‏ (1).

وَ رُوِيَ‏ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنِّي رُبَّمَا رَكِبْتُ الْحَاجَةَ فَأَنْدَمُ- فَقَالَ لَهُ أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الِاسْتِخَارَةِ- فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ الِاسْتِخَارَةُ- فَقَالَ إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَقُلْ- بَعْدَ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حِذَاءَ وَجْهِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ مَا عَزَمْتُ بِهِ مِنْ أُمُورِي خِيَارَ بَرَكَةٍ وَ عَافِيَةٍ (2).


6- الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ أَصْلِ كِتَابِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي الْأَمْرِ يَطْلُبُهُ الطَّالِبُ مِنْ رَبِّهِ قَالَ- يَتَصَدَّقُ فِي يَوْمِهِ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً- عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ بِصَاعِ النَّبِيِّ ص- فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَلْيَغْتَسِلْ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْبَاقِي- وَ يَلْبَسُ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ يَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ- إِلَّا أَنَّ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا وَضَعَ جَبْهَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ لِلسُّجُودِ- هَلَّلَ اللَّهَ وَ عَظَّمَهُ وَ مَجَّدَهُ وَ ذَكَرَ ذُنُوبَهُ- فَأَقَرَّ بِمَا يَعْرِفُ مِنْهَا وَ يُسَمِّي ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ- فَإِذَا وَضَعَ رَأْسَهُ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ- اسْتَخَارَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ- ثُمَّ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا يَشَاءُ وَ يَسْأَلُهُ إِيَّاهُ- وَ كُلَّمَا سَجَدَ فَلْيُفْضِ بِرُكْبَتَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ- يَرْفَعُ الْإِزَارَ حَتَّى يَكْشِفَهُمَا- وَ يَجْعَلَ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِهِ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ‏

____________


(1) مكارم الأخلاق: 369.

(2) مكارم الأخلاق: 369.

التالي ص 258/1000 — الأصلية 258 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...