بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 263 من 1097

صفحة
لِي وَ لَا حِيلَةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ (1).






إيضاح‏



قال في النهاية في حديث الدعاء أسألك بمعاقد العز من عرشك أي بالخصال التي استحق بها العرش العز و بمواضع انعقادها منه و حقيقة معناه بعز عرشك انتهى و منتهى الرحمة من كتابك أي أسألك بحق نهاية رحمتك التي أثبتها في كتابك اللوح أو القرآن و يحتمل أن تكون من للبيان و الجد هنا بمعنى العظمة و الغناء و ما نهي عن استعماله فيه سبحانه لعله محمول على ما أريد به البخت كما مر قال في النهاية في حديث الدعاء تعالى جدك أي علا جلالك و عظمتك الجد الحظ و السعادة و الغناء انتهى.

التالي ص 263/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...