قال في النهاية في حديث الدعاء أسألك بمعاقد العز من عرشك أي بالخصال التي استحق بها العرش العز و بمواضع انعقادها منه و حقيقة معناه بعز عرشك انتهى و منتهى الرحمة من كتابك أي أسألك بحق نهاية رحمتك التي أثبتها في كتابك اللوح أو القرآن و يحتمل أن تكون من للبيان و الجد هنا بمعنى العظمة و الغناء و ما نهي عن استعماله فيه سبحانه لعله محمول على ما أريد به البخت كما مر قال في النهاية في حديث الدعاء تعالى جدك أي علا جلالك و عظمتك الجد الحظ و السعادة و الغناء انتهى.